Menu oops

Annuaire des anciens
Perdu de Vue
Condoleance
La Ville Autrefois
mémoire de la Ville
Rue et Places
Souvenirs
Angle Ouvert
Votre Album
Les Ecoles
Sports
Galerie Zamane
Rencontre
M. Chaouia 131
FenêtreTahir
L´argot Français
Journaux


Contact:
barchid@live.nl
Chaque jour des
nouvelles photos
Bienvenue a Berrechid
Les photos et
commentaires
récents
الصفحة الرئيسية
دليل الاصدقاء
ركن المتغيبين
ركـن التعازي
المدينة زمان
ذاكرة المدينة
الشوارع والساحات
ذكريات
ركن مفتوح
ألــــبـــــوم صـور
مدارس برشيد
ريـــاضـــــة
الـبـوم زمـان
لقاءَ ا ت
جريدة الشاوية  131
نافذة طهير
جرائد

Nº 189

Nº 190

Nº 191

Nº 192

Nº 193

Nº 194

Nº 195

Nº 196
Ajouter un commentaire      انقر هنا للمشاركة   page : 23



Bonne fete M.CHAFI et bonne fete a tous les Amis mentionnés .

Khair
Posté October 16, 2013 19:49

à Mrs hj Alotmani , Jawad , Khair, Imane ,fakhor, Traibiz, Kaniz, Dadi, Najih, Mme Khadija,Tahir, Manouni,Khouy, Anabari,Addi , Joually ,Chakir ,Azmi,
Fadli Khamis et à tout les hrizis ( à vous tous je vous souhaite
longe vie , parfaite santé plein de bonheurs et de prosperités)
Aid et Aouachers Mabrouka aalikom tous .
amicalement Chafi

Chafi
Posté October 15, 2013 22:32

أكباش تتغذى في المزابل وتغسل بالماء والصابون قبل بيعها في الأسواق

في كل حي من أحياء المدينة تتحول «الكاراجات» وبعض الأزقة الجانبية إلى معارض للأكباش مع قرب عيد الأضحى. معظمها يدخل المدينة من ضواحيها أو من القرى البعيدة المشهورة بتربية الماشية، لكن ثمة مئات من رؤوس الأغنام التي ترعى على مدار السنة في مزابل المدينة تتغذى من القمامة والقاذورات وذلك توفيرا لثمن الأعلاف، وهذا يتسبب في كوارث صحية خطيرة تنقل الأوبئة والميكروبات لمن يتناول لحومها.
«هاذي هي الضروبة ولغنم للي كايكلوها مالين كازا. كاترعى في الزبل وتورد من هاذ لما لموسخ. وقبل ما يبيعوها كايخذوها لبئر وكاي غسلوها بصابون ولماء ويبيعوها بثمن كبير». بهذه العبارات بدأت سهام وهي فاعلة جمعوية بمديونة حديثها مشيرة بأصبعها إلى العدد الكبير للأبقار والأغنام التي كانت ترعى في مزبلة المنطقة ، لتتابع قائلة: «لم تعد أضرار المزبلة مقتصرة على تلويث الهواء، بل شملت الأضرار لحوم أغنام وأبقار ترعى على القاذورات ليتم بيعها في الأسواق دون حسيب أو رقيب».
إتاوات مقابل الرعي في المزابل
عند السادسة صباحا يبدأ تجار الأغنام والرعاة على التوافد صحبة أغنامهم وأبقارهم وماعزهم على المزبلة وكذلك على مصبات النفايات المجاورة للمنطقة للاستفادة من مخلفات المنازل.
هذه الاستفادة لا تكون بدون مقابل، فراعي الماشية يدفع بين 200 و 300 درهم كإتاوة أسبوعية للمشرفين على المزابل الصغيرة المكونة للمفرغ البلدي لكي ترعى ماشيته هناك، والثمن المقدر كإتاوة أسبوعية يتحدد حسب عدد ونوع تلك الماشية، كما يقول راع يقطن بدوار الحلايبية بمديونة تعود أن يأخذ ماشيته بمعية زملائه في نفس المهنة.
ليضيف هذا الراعي قائلا : «هذه الإتاوة هي خاصة بالسماح للماشية بالرعي في هذه المنطقة من جهة ومن جهة أخرى تهيئ المكان الذي سيضع فيه الراعي النفايات والقاذورات، وكذلك من أجل تنقية ذلك المكان كلما امتلأ».
ليست ماشية دوار الحلايبية هي الوحيدة التي ترعى بالمزبلة وتستفيد من قاذوراتها بمقابل، بل هناك ماشية دوار سيدي غانم ودوار البقاقشة، بالإضافة إلى دواري اللوز ومرشيش، ناهيك عن دوار بلعربي 17 ودواوير أخرى مجاورة للمنطقة.
تقول سهام : «إن أشخاصا اتخذوا من دوار الحلايبية ودواوير مجاورة مستقرا لهم ولماشيتهم ترعى في مزابلها وعلى رأسها «دالة مركان»، ترعى على الحشرات والحيوانات النافقة، خصوصا عندما تتحلل هاته الجثث بشكل كبير، ناهيك عن قاذورات ونفايات المنازل، كلها هذا بمقابل، لأن البعض منهم يعمل على كراء مكبات لمدة زمنية محددة في شهر بثمن يتراوح بين 1000 و 2000 درهم وذلك حسب مساحة تلك المكبات».
وتضيف أن تجارا يشترون أبقارا وأغناما وماعزا عجافا بأثمنة بخسة من مناطق متفرقة في المغرب، ويعملون على تغذيتها بالقاذورات، وبعد تسمينها يتم بيعها في الأسواق بأثمنة عالية بأسواق الدارالبيضاء على وجه الخصوص وكذلك بأسواق تيط مليل ومديونة وبوسكورة وحد السوالم إلى غيرها من الأسواق القريبة من «زبالة مركان».
الصابون والماء للتنظيف
بيع تلك الماشية من أغنام وأبقار وماعز لا يتم إلا بعد تنظيفها من طرف فريق خاص بذلك، مستعملين الصابون ومياه الآبار الموجودة على تراب المنطقة. يتم تنظيفها من القاذورات والأوساخ التي علقت بجلدها جراء رعيها بالمزابل المختلفة.
الماء والصابون كافيان لجعل الكبش السمين والبقرة التي تغذت على القاذورات و«شربت» من المياه العادمة تباع بأثمنة مرتفعة على أنها مثلا أغنام قادمة من ابن مسيك أو مزاب أو البروج أو كيسر أو أولاد سعيد، لكن المتخصصين في شراء هاته الأغنام يرون أن «الدكاكة ما يمكنش دوز عليهم»، فهم وحسب قولهم يستطيعون تحديد الماشية التي ترعى في المزابل من تلك التي ترعى في الحقول على الأعشاب وذلك بالضغط على «بطنها» لاضطرار الماشية لإخراج الهواء من جوفها وبالتالي تحديد نوعية «أكلها» عن طريق الشم! أو عند اجترارها لما «تناولته» خلال اليوم، وذلك عن طريق الشم كذلك.
وفاء وهي فاعلة جمعوية تؤكد، أن العديد من الأبقار والأغنام التي ترعى على قاذورات المزابل بمنطقة الحلايبية وكذلك «تشرب» من المياه العادمة أو ما يصطلح على تسميته بـ «الليكسيفيا»، تذبح في أماكن سرية، خصوصا تلك الهزيلة أو المريضة وتباع لمحلات الجزارة بالأسواق الشعبية، بحي للامريم ودرب السلطان بالدارالبيضاء وإلى مختلف المقاهي والمطاعم، على شكل لحوم مفرومة مشوية أو نيئة، ونفس الحال بالنسبة لـ «الصوصيص» و »القطبان».
فاعلون جمعيون بالمنطقة حذروا من هذا الأمر لأنه يشكل خطرا حقيقيا على صحة المستهلك، حيث يمكنه أن يصاب بالعديد من الأمراض، وناشدوا الجهات المسؤولة التدخل من أجل وضع حد لرعي هاته الماشية في المزابل واستهلاكها، لما لهذا الاستهلاك من مضاعفات وخيمة على صحة المواطنين.
«زريبات» بالجملة
تنتشر الماشية من أبقار وأغنام وماعز، في كل شبر من الأحياء الشعبية بالدارالبيضاء، بدءا بالحي الحسني وليساسفة وانتهاء بالبرنوصي وسيدي مومن الذي يعرف تجمعا كبيرا لـ«الكوريات» وسط التجمعات السكنية وفي دور الصفيح ، وتمتد هذه الظاهرة إلى الدواوير الموجودة بضواحي المدينة، ففي كل تجمع للبناء العشوائي أو «البراريك» توجد «زريبات» لتربية الماشية.
أزيد من ثلاثين «زريبة» لتربية الماشية بالحي الحسني وأكثر من خمسة وعشرين مربطا لهذه الأغنام والأبقار والماعز بسيدي مومن على سبيل المثال لا الحصر، حسب بعض سكان هاتين المنطقتين. هذا الوضع مرتبط بتجارة يديرها أشخاص، يقطنون بالأحياء الهامشية وبـ «البراريك»، والبعض الآخر انتقل إلى هناك واشترى سكنا من أجل تسهيل عملية رعي ماشيته، كما أن هناك فئة كانت تعيش في أراض فلاحية نشاطها الرئيسي هو تربية الماشية قبل أن تصبح منطقتها مدارا حضريا ينتمي إلى المدينة، دون أن يتغير شيء في نمط حياتها. والحديث هنا عن دواوير عديدة معروفة بهذا النوع من التجارة كدوار »التوينشات» و دوار »الوحوش» بالحي الحسني ودوار البيران بسيدي مومن ودوار لخليفة بضواحي البرنوصي… فدواوير كسيدي الخدير وسعد الخير تعرف انتشار الأبقار والأغنام والماعز، بالإضافة إلى أنواع أخرى من البهائم ترعى في المزابل، فهي تقضي يومها في نبش أكياس وقاذورات تلك الأحياء المجاورة منذ بزوع أشعة الشمس إلى غروبها.
الرعي لا يكون «فابور» كما يقول يوسف وهو راعي للأغنام لا يتجاوز عمره سبع عشرة سنة، ليضيف قائلا : «هناك من يكري لنا هذه المزابل والثمن درهم للكبش ودرهمان للبقر، ومن يرفض يطرد من «الزبالة»».
بعض مربي الأغنام، قد حولوا ماشيتهم إلى «أكلة» لكل شيء، بإطلاقها لها في مكبات القمامة، حتى القاذورات «يأكلونها» ،بالبحث فيها دون كلل أو تعب. الغريب أيضا أن نفس المواشي يتم عرضها للبيع في الأعياد وغيرها دون حسيب أو قريب، وخصوصا أن لهذا الأمر تداعيات وخيمة على الصحة.
كريم طفل لا يتجاوز عمره الثانية عشرة، كان يرعى غنمه بإحدى المزابل بسيدي مومن ، يقول إن الغنم مجرد حيوانات يمكنها أن «تأكل» أي شيء، وفي المزابل توجد مواد صالحة للرعي، بحيث هو نفسه وجد أكثر من مرة طعاما صالحا وتناوله.
تلوث بيئي
عزيزة امرأة في الخمسين من عمرها ترعى أغنامها منذ أكثر من عشر سنوات بدوار الحلايبية، لها وجهة نظر مختلفة في الأمر، فهي ترى أن الأبقار والأغنام والماعز تستطيع أن تميز بين الطعام الفاسد والصالح لـ «الأكل»، وبالتالي فإن ماشيتها تنتقي الطعام الصالح لـ «الأكل»، وذلك عن طريق حاسة الشم».
وجهة نظر خاصة بعزيزة فقط، فالماشية عادة وحسب كريم فإنها لا يتميز بين الطعام الفاسد ، المهم عندها هو ملء بطونها الفارغة.
مئات الرؤوس من الأبقار والأغنام تطلق يوميا بمكب الصرف الصحي لدوار الحلايبية بمديونة، مكب يعتبر مدفنا للقمامة وتملؤه جثث الكلاب والحيوانات النافقة وتفوح منه روائح كريهة، «تأكل» وترتع فيها كل يوم.
إقبال الماشية على المزابل يسبب تلوثا بيئيا بامتياز من خلال الانتشار الواسع للقمامات والأزبال. مما يؤدي أيضا إلى انتشار المزيد من الحيوانات الضالة كالكلاب والقطط والجرذان أيضا، ناهيك عن الحشرات كالناموس والذباب والروائح التي تزكم الأنوف.

سميرة
Posté October 14, 2013 14:16

Le probleme Nadia, ce n'est pas uniquement l'application des lois, mais c'est la nature de ces lois elle même. Des lois Hammourabienes d'un temps qui n'est plus le notre formant une barriere contre la modernité.Je me demande quel avenir attend nos peuples et quelle releve somme nous entrains de preparer?

Simo
Posté October 8, 2013 22:39

Enfin 3la Slamthoum...
Faut il toujours nous humilier avec des affaires débiles a nous rendre un afghanistan bis??
msalyn qobkom

Noureddine
Posté October 8, 2013 14:35

Et oui les potins, vous êtes choqués par l'arrestation de 3 jeunots pour un baiser!!!

Profitant de ce moment de colère qui vous agitent, vous neurones qui risquent de lâcher chaque fois que la justice montre ses muscles, je vais vous assigner quelques coups de plus, de toute les manières, vous êtes devenus en l'espace d'une semaine, les défenseurs de l'émancipation de l'être humain, des libertés individuelles, du romantisme, bref, de véritables illuminés. Vous allez être d'accord avec moi!!!

Quand la justice condamne des adultes pour prison parcequ'ils sont:

- Une prostituée avec un client
- Deux homosexuels.
- Un époux ou épouse, curieux (se) d'explorer leurs sex appeal.

Quand la justice emprisonnent des gens pour leurs convictions:
- Un musulman convertit dans une autre religion
- Un bon musulman qui décide de rompre tout lien avec son divin (athé)
- un journaliste qui critique un peu ou trop et crie fort ce que nous nous efforçons de taire.
....



Je pense, je vais m'arrêter là. Dans ces cas, c'est le silence Radio.

Ce n'est pas la condamnation d'un baiser par la justice qui pose problème. La justice applique les lois, et il se trouve que cette justice n'applique pas ces lois, sauf dans ce cas de ce baiser et d'autres cas, passer inaperçu ou parceque c'est un peu dur de les défendre comme les cas des prostitués, les homosexuels.

On peut s'offusque pour ce baiser, mais y'en aura toujours d'autres baisers, et d'autres condamnation. Et si nous nous profitons de cette soudaine euphorie des libertés pour crier notre désaccord avec toutes les lois qui régissent les libertés individuelles, qu'on fassent un débat, un référendum, je sais pas, on débattent quoi.....pardon, je suis prise par l'excitation du moment. Car je sais que passer cette affaire, tout le monde oubliera ces libertés individuelles que la justice continue de condamner.

Qu'attendons d'un peuple schizophrène, pris dans la tornade des notions, des définitions, des valeurs contradictoires, du religieux du progrès.

Nadia
Posté October 8, 2013 12:41

على هؤلاء الصبية ان يتعلموا ان الحب و القبلات و الحرية و الارادة لا مكان لها في ثقافتنا السمحاء المنفتحة - علينا تعليمهم الخشونة و الحرابة و الرجولة و الفحولة و العبوس و القساوة- الحب مناف لاخلاقنا القويمة و هو يؤدي بصاحبه و صاحبته الى التهلكة و الضياع و الفساد و التحلل الاجتماعي و الاسري - بل يجب تفريق النساء عن الرجال مبكرا في المدارس و الثانويات و الجامعات و الاحياء الجامعية و غيرها من الاماكن مع التمرن على الصبر و الحلم و اقامة الصوم و الزكاة و الصلاة و مراقبة النفس الامارة بالسوء بصرامة و التركيز الجيد على كرة القدم و العدو الريفي - الحب ظاهرة غريبة عن ثقافتنا و هي اتية من الغرب لا محالة لافساد مجتمعاتنا المتماسكة المتراحمة - الحب لا وجود له بل كل ما هناك زواج من سيدة طاهرة حافظة لفرجها و عرضها ودودة ولودة ثاقنة لاشغال البيت من طبخ و كنس و تربية للاطفال و العناية بهم- القبل ممنوعة منعا كليا خاصة في هذا السن لانها تفسد القلب و العقل و تتيه به نحو الفاحشة و المضرة و تجعل الانسان ضعيفا هشا- للتعويض يمكن تقيبل يد الاب و الام الحنونة و الاعمام الخ و يد المعلم و المصحف و صور الاهل

عيسى
Posté October 8, 2013 10:43

قاضي الاحداث يطلق سراح المراهقين صاحبا قبلة الفايسبوك

xxxxx

شكرا جزيلا لقاضي التحقيق
على إطلاق سراح الأطفال التلاتة لأن مكانهم هو المدرسة و ليس مراكز الأحدات اتمنى أن ينكبوا على التعليم و التحصيل لما فيه خيرهم و ان تتم مواكبتهم نفسانيا من طرف طبيب مختص ليتجاوزوا محنتهم التي ستبقى لصيقة بداكرتهم

Khadija
Posté October 8, 2013 10:21

Salut tout le monde
Je viens d'achever la conception d'un site, un journal électronique de la ville de Berrechid. Ce site, il est encore en période de test.
Cliquer
Je vous souhaite une bonne navigation

Elotmani
Posté October 7, 2013 20:45

الخوف من بوسة
إلى متى سنخشى أجساد الناس وسنجعل الرقيب عليها يضع شابين قبلا بعضيهما في السجن دون أن نجد في الأمر أي إشكال؟

فيم يمكن أن تضر المجتمع قبلة بين صغيرين يكتشفان الحياة بكل معالمها الأولى؟ وفيم يمكن أن يمس هذا الحياء العام المزعوم إذا اماتلقى عاشقان وقبلا بعضيهما وذهبا لحال سبيلهما بعد ذلك؟

العديدون سيقولون "هي بوابة الفجور والفساد وكل الكبائر", والآخرون سيضيفون إليهم "واش باغيين تخرجو علينا؟ واش باغيين تردونا كفرة فجرة؟" السؤال يعود إلى طرح نفسه بعدها، ورغم الكلام بكل بداهة "فيم قد يضركم أمر مثل هذا". صغير وصغيرة في الثانوية التقيا وخطفا قبلة عابرة سيتذكرانها معا حتى نهاية العمر, وماذا بعد؟ ماذا في ذلك ؟ أين المشكل ؟ بل أين الإشكال؟

لست في موقع - أنا بالتحديد - يخول لي طرح سؤال مثل هذا، وقد "رباني" المجتمع "الطاهر" الذي أحيا فيه بعد أن تحدثت يوما في حورا صحافي عن الحرية الفردية, ولازلت إلى اليوم كلما اختلفت مع شخص حول الكرة أو السياسة أو الاقتصاد أو الأكل بل وحتى حول أي تفاهة، ووجد نفسه عاجزا عن مسايرة النقاش إلا واستل لي كلمة "الديوث" وألقاها في وجهي, لكننني لا أستطيع السكوت عن هذا النفاق الساكن في أعماق أعماقنا. قال لي القائل منذ يومين "أراك متحمسا للدفاع عن الشابين المعتقلين في قضية القبلة ولا أرى لك حماسا مماثلا حين يتعلق الأمر بالسياسة الكبرى أيها الجبان".

ازدردت كلمة الجبان بسهولة, وقد تعودت من هذا المجتمع الشتم لأنه الشيء الوحيد الذي يتقنه وقلت لمن أراد مناقشتي "جحيم القبل تقصد؟ أما هذا الثورة فأنا مستعد للموت فداء لها. ثوراتكم السياسية الكبرى لاتعنيني لأنها مبنية على أساس خاطئ, ولابد من تحرير المرء فرديا وتركه يعيش حريته الأولى في جسده وعقله على الأقل قبل أن نطالبه بعيش الحرية الجماعية. أما والحالة هاته فالجموع المكبوتة لن تنتج لنا إلى كبتا حين اشتغالها جماعة على موضوع ما, وهذا الكبت قد يكون دينيا على شكل التطرف السائد وقد يكون سياسيا على شكل المزايدات الصبيانية وقد يكون مجتمعيا على شكل العنف والجرائم السائدة في البلد, وقد يكون عنصريا على شكل السباب الدائر بيننا بشكل رديء, وقد يكون جنسيا على شكل مانفعله بالمرأة في مجتمعاتنا. لذلك لابد من البدء من الخطوة الأولى: أن نخلص الإنسان لدينا من التفكير بأعضائه الجنسية, وبعدها أن ننطلق نحو كل شيء".

هذه المعركة ليست تافهة, وليست معوجة وليست منطلقا خاطئا بل هي بدء البدء. ومايقع في كل مكان حولنا إنما يؤكدها كل مرة ويدفعنا دفعا إلى طرح السؤال: إلى متى سنخشى أجساد الناس, وسنجعل الرقيب عليها يضع شابين قبلا بعضيهما في السجن دون أن نجد في الأمر أي إشكال؟ ثم لنتحدث قليلا عن هذا النفاق المجتمعي القاتل: بلد بأكمله أينما وضعت رجليك فييه تجد بارا أو ناديا أو خمارة أو محلا لبيع الكحول, يضع في قانونه نصا يمنع بيع الخمر للملسمين. حين تلج البار أنت وصديقتك التي تقبلها أمام الجموع, تتساءل عن ديانة هؤلاء المتكئين على الكومطوار.

تتخيلهم بوذيين ونصارى ويهودا ومجوسا وهندوسا, ومن كل الديانات, وتعتبر أنك دخلت الأمم المتحدة مادامت كل هاته العقائد قد اجتمعت هنا, وتصدق القانون الذي يمنع بيع الخمر للمسلمين, وتبقى على وهمك إلى أن تسمع أحد السكارى وهو يصيح بعد أن تفعل به الخمرة فعلتها "الله يعفو علينا وصافي". تفرك أذنيك وليس عينيك وتقول "هل يصح فعلا هذا الدعاء؟".

تقول لنفسك إن الإله واحد وإن الرب واحد وإن العمر أيضا واحد, وأنه من المسموح للمؤمنين بالتوحيد أن ينادوا ربا واحدا في الختام, لولا أن يصدمك أحد الداخلين إلى البار حديثا بالقول "صليت العشا عاد جيت". يأتيه الرد من أقصى المكان "الله يتقبل آلحاج, وبالصحة مسبقا هاد الشي اللي غتشرب". ه

نا تصبح متأكدا أن خللا ما يوجد في مكان ما وأن العقل غير ثابت في مكانه. تحتاج حينها أنت والمجتمع الذي تعيش فيه لفحص على الرأس "إي إر إم" لمعرفة مكان الجلطة بالتحديد, خصوصا حين يستوقفك رجال شرطة أمام باب "بيسري" لبيع الخمر ويسألونك "شنو فديك الميكة؟", تخبرهم أنها تتضمن مشروبات مؤدى عنها قانونيا وتحمل ضريبة مغربية واضحة, يأخذون منك المشتريات ويرمقونك شزرا ويقولون "ماحشمتيش؟ شاري الشراب مع الوقيتة ديال الصلاة؟".

يأخذون القارورات إلى مكان ما وتتمنى ألا يشربوها إلا بعد انتهائهم من أداء كل الفرائض. يقع لك نفس الأمر وأنت مختل بنفسك وصديقتك. يضبطونك تقبلها. يقررون اعتقالك رفقتها, تهديهم بعض الأوراق. يرشدونك إلى مكان أفضل ممن الممكن أن تعيش فيه حياتك بكل هدوء بعيدا عن أي ضوضاء. تتخيل مجتمعك سائرا بألف قناع وقناع, يرتدي لكل يوم لبوسه, ويجد راحته في كل هذا النفاق.

أطلقوا سراح الشابين, وأطلقوا معهم سراح شعب سيقتله يوما هذا الكبت وكل هذا النفاق

المختار
Posté October 7, 2013 13:12

C'est triste, c'est comme si on a resolut tous les problemes de la societé et il ne reste que cette "maudite" bise qui dérange l'éthique et la moralité publique. Quelle hypocrisie! et quelle honte!

Lotfi
Posté October 6, 2013 23:14

Je trouve cela quand même assez drôle. Il y a quelques années je me suis fait agresser par 4 personnes armées. Deux de mes amis aussi, dans la même semaine, même ville. Nous avons tous porté plainte. Mais jusqu’à ce jour, personne ne nous a contactés, ces agresseurs n’ont certainement pas été arrêtés. Et doivent continuer à bien travailler.......

Imane
Posté October 6, 2013 21:39

Une des destinations mondiale du tourisme sexuel qui chipotte sur 2 ados qui s'aiment...! Pfff Voilà comment ils rendent mes congénères completement schizo.

Hanane
Posté October 6, 2013 16:23

Deux lycéens marocains arrêtés pour un baiser sur Facebook

Un garçon et une fille, tous deux adolescents, ont été arrêtés par la police judiciaire mercredi pour s’être embrassés devant un lycée à Nador et publié leur photo sur le réseau social américain Facebook.

L’image, largement relayée par les internautes marocains, a suscité une forte polémique au Royaume, principalement dans la région du Rif, où les populations sont connues pour leur conservatisme.

Les internautes sont partagés. Les uns condamnent le comportement des deux adolescents, d’autres, comme Zineb El Rhazoui et Ibtissame Lachgar, cofondatrices du Mouvement Alternatif pour les Libertés Individuelles (MALI), ont publié elles sur Facebook des photos sur lesquelles elles échangent des baisers langoureux avec des hommes, en guise de solidarité avec les deux jeunes.

Une autre jeune fille a été jusqu’à graver le nom de son amoureux sur son sein et de publier la photo sur le réseau social américain, pour manifester son soutien aux deux lycéens.

Bladi
Posté October 6, 2013 14:35

C'est triste de lire tout ça!
Pour rentrer directement dans le vif du sujet, il est malheureux de constater que souvent quand vous questionnez les nombreux responsables du secteur de l’enseignement sur leur incapacité à proposer des solutions aux problèmes posés, ils vous répondent que c’est très compliqué, que les responsabilités sont partagées entre educateur et parent et certains vont même jusqu’à vous dire que la crise de l’enseignement est tellement profonde qu’il est impossible de faire quoi que ce soit dans l’état actuel des choses !
Ce qui aggrave encore plus cette situation c’est que même dans le corps des enseignants dont je fais partie, on peut vous donner les mêmes réponses et les mêmes argumentations … Pourtant, tout le monde reste à sa place, personne ne démissionne, tout le monde continue à faire semblant de travailler et la situation s’empire d’année en année…

Ahmed
Posté October 1, 2013 16:02

Page: [1]   [2]   [3]   [4]   [5]   [6]   [7]   [8]   [9]   [10]   [11]   
          [12]   [13]   [14]   [15]   [16]   [17]   [18]   [19]   [20]   [21]   
          [22]   [23]   [24]   [25]   [26]   [27]   [28]   [29]   [30]   [31]   
          [32]   [33]   [34]   [35]   [36]   [37]   [38]   [39]   [40]   [41]   
          [42]   [43]   [44]   [45]   [46]   [47]   [48]   [49]   [50]   [51]   
          [52]   [53]   [54]   [55]   [56]   [57]   [58]   [59]   [60]   [61]   
          [62]   [63]   [64]   [65]   [66]   [67]   [68]   [69]   [70]   [71]   
          [72]   [73]   [74]   [75]   [76]   [77]   [78]   [79]   [80]   [81]   
          [82]   [83]   [84]   [85]   [86]   [87]   [88]   [89]   [90]   [91]   
          [92]   [93]   [94]   [95]   [96]   [97]   [98]   [99]   [100]   [101]   
          [102]   [103]   [104]   [105]   [106]   

[Entrer du système (Login) ]




Photo du jour.
 Photo: 260

Photo du jour.
 Photo: 259

La Ville Autrefois
Photo: 3
Mustapha Chakir


Rue Avéroèes.
Mustapha Chakir

La Ville Autrefois
Photo: 2
Mustapha Chakir


Photo du jour.
 Photo: 258

Angle Ouvert.
 Mustapha

Angle Ouvert.
 Belahcen

Photo du jour.
 Photo: 257

Ecole Européenne
Photo: 24
El Mouedden


Angle Ouvert.
 Hinde Taarji

Photo du jour.
 Photo: 256

Photo du jour.
 Photo: 255

Photo du jour.
 Photo: 254

Ecole Markazia
Photo: 15
ابوبلال


Photo du jour.
 Photo: 253

Photo 145.
 Belahcen

Ecole Markazia
Photo: 15
Khadraoui Abdelghani


Photo du jour.
 Photo: 252

Ecole Markazia
Photo: 15
Khadraoui Abdelghani


Collége Ibn Rochd
Photo: 46
Khadraoui Abdelghani


Photo du jour.
 Photo: 251

Ecole Markazia
Photo: 5
Akli Bouchaib


Photo du jour.
 Photo: 250

Photo du jour.
 Photo: 249

Sports
Photo: 62
Nouih Lahcen


Photo du jour.
 Photo: 248

Sports
Photo: 62
Belahcen


Angle Ouvert.
 Belahcen

Photo 132.
 Belmokhtar Dernouni







im4i1j5ke6