Menu oops

Annuaire des anciens
Perdu de Vue
Condoleance
La Ville Autrefois
mémoire de la Ville
Rue et Places
Souvenirs
Angle Ouvert
Votre Album
Les Ecoles
Sports
Galerie Zamane
Rencontre
M. Chaouia 131
FenêtreTahir
L´argot Français
Journaux


Contact:
barchid@live.nl
Chaque jour des
nouvelles photos
Bienvenue a Berrechid
Les photos et
commentaires
récents
الصفحة الرئيسية
دليل الاصدقاء
ركن المتغيبين
ركـن التعازي
المدينة زمان
ذاكرة المدينة
الشوارع والساحات
ذكريات
ركن مفتوح
ألــــبـــــوم صـور
مدارس برشيد
ريـــاضـــــة
الـبـوم زمـان
لقاءَ ا ت
جريدة الشاوية  131
نافذة طهير
جرائد

Nº 585

Nº 586

Nº 587

Nº 588

Nº 589

Nº 590

Nº 591

Nº 592
Ajouter un commentaire      انقر هنا للمشاركة   page : 23



bonjour chers concitoyens berrechidiens de souche et de sang..

En ces jours de 3wacher je vous souhaite 3wacher mabrouka , du bonheur , santé et prospérité inchallah à vous tous ainsi qu'à vos familles respectives .

cela fait longtemps que je ne me suis pas manifesté sur ce site même si je le suis de temps en temps pour avoir des nouvelles de notre chére ville Barchid ,j'avoue que j'ai de la misère à la nommer berrechid..

Ce qui m'a vraiment interpellé c'est cet article parlant de Tarbouz et ses foto7ates..je ne comprends pas comment quelqu'un comme lui ose encore montrer son nez dans l'enceinte disant politique municipale avec beaucoup de réserve ,puisqu'on a pas de politiciens digne de ce nom, surtout avec tous ces guignols qui dirigent cette pauvre ville maintenant !!ce qui restera dans les annales toutes villes mondiales confondues ..l'article parlait de ce que Mr Tarbouz a réalisé ,cela aurait été plus judicieux et courageux de parler de ce qu'il a mal fait ..tout le monde sait que Tarbouz a semé un climat de division entre les berrechidiens,en son temps Barchid n'était plus pour les barchidis, Albaladiya était devenue méconnaissable pour les barchidis pour la simple raison que presque tous les employés, fonctionnaires qui étaient engagées ces temps là venaient de l'extérieur de la ville.
la jeunesse barchidie a souffert le martyre avec ce Monsieur là ,j'en parle en connaissance de cause parce que son passage au Baladiya coïncidait malheureusement avec mes belles années de jeune plein d'espoir et d'ambition ,pas simplement moi ,je parle de toute une génération qui a vu ses espoirs et ses rêves se butaient à un mur d'incompétence et d'ignorance de la part des dirigeants de l'époque de cette chère ville que nous n'arrivons pas à ôter de nos cœurs. Qu'est ce que ce Monsieur et ses acolytes ont fait sur le plan social pour les jeunes et moins jeunes de cette ville ? RIEN.. à part donner de bons postes et des kiosques par ci par là à leur garde rapprochée ,les jeunes de la ville n'ont rien vu venir ..le seul crédit que je peux lui accordé est le fait qu'il a aidé et surtout permis à ses conseillers municipaux dont une grande majorité était illettrée d'amasser une fortune qui les a mis à l'abri sans parler des abus de toutes sortes dont a été victime la ville et ses habitants.
j'ai un seul mot à dire à Tarbouz et rba3tou...

و ها العار إلا ما اتقاو الله في هاديك المدينة راه كفاكم ما سرقتم و نهبتمم،سرقتم أحلام أجيال بكاملها،اتقوا الله ،إن التاريخ مازال يتذكركم ،فأعطوه مهلة لينساكم لعله يغفر لكم صنيعكم ...

je ne vois pas comment vous avez trouvé l'audace pour revenir après que toute une ville vous a chassé et vous a signifié qu'elle ne voulait plus de vous et pour toujours ..mais les rats restent des rats et l'odeur des égouts leur convient bien..
il est temps pour le jeunesse de Barchid de prendre leur ville en main et ne pas la laisser prisonnière des intérêts d'une minorité avide ,ignorante et incompétente..où sont passées les associations de la ville ? faites quelque chose bougez vous le c..Barchid est en perdition Quel avenir voulez vous pour vos enfants et vos familles ?
voulez vous que les fantômes de la préhistoire reviennent décider du futur des nôtres ? ce crime doit cesser et maintenant..
un grand salut pour tous les berrechidiens du monde ..et pour Tarbouz un dernier mot
إذا لم تستحي فإفعل ما شأت

Khalid
Posté November 1, 2013 04:59

أرى أن صاحبنا لا زال يعيش على الأطلال و لا زال يحن إلى الماضي ونسي أننا نعيش عصر التكنولوجيا الحديثة و أن زمان الشعارت و الخطابات الديماغوجية لا مكان لها عند جيل الفايس بوك.
أنصح السيد المناضل الذي طرد بالأمس وعاد اليوم من النافذة أن يغير من خطابه ويهيأ برنامجا طموحا لتنمية مدينة برشيد عوض سرد ماضي سنوات الستينات.

السربوتي
Posté October 31, 2013 17:10

محمد طربوز-جريدة الاتحاد الاشتراكي

برشيد نيوز
محمد طربوز-جريدة الاتحاد الاشتراكي

ارتبط سكان مدينة برشيد تاريخيا بحركة التحرير الشعبية من خلال انخراطهم المبكر في الحركة الاتحادية النبيلة، ومن العوامل المؤثرة التي دفعتهم بقوة إلى هذا الاختيار: 1 ـ قربهم من مدينة الدار البيضاء، المدينة المناضلة التي احتضنت حركة المقاومة. 2 - وجود مدارس منذ عهد الاستعمار ساهمت في نشر التعليم بين الأهالي. 3 - وجود قاعدة عسكرية أمريكية بالنواصر ساهمت في إنعاش اقتصاد المدينة. 4 - مستشفى الأمراض العقلية الذي كان له الفضل الكبير في وجود حركة نقابية منظمة أطرت الموظفين والموظفات وجعلتهم يحتكون مبكرا بالأفكار التقدمية. 5 - استيلاء المعمرين الفرنسيين على أجود الأراضي الفلاحية, الشيء الذي أدى إلى هجرة مكثفة إلى المدينة جعل ضواحيها تعرف العديد من مدن الصفيح مثل (كريان ولد الحاج عمر - كريان لشهب - كريان الشنانية - كريان الشيخ صالح - كريان الحيمر). ولازال العديد من الشيوخ بالمدينة يتذكرون بفخر واعتزاز معركة 1959 مع الفرع المحلي لحزب الاستقلال, حيث خرجوا منتصرين وأسسوا فرعا تابعا للاتحاد الوطني للقوات الشعبية لازالت أحرفه ظاهرة لحد الآن بعمارة (ولد تازية) ومن مناضلي تلك الحقبة الذين التحقوا برحمة الله، الهواري بوشعيب - خالد المكي - رضا الوعدودي - القادرس الجيلالي - الهادي بوزكري - الحاج ادريس السماعلي - الطاهر فراج - الجيلالي فراج - بوشعيب اسماعلي - العامري العربي - أحمد بوراس هلال - علي الموحدي - أوري الحاج اسعيد - اوري الطيبي - بدري الحاج الكبير - علي ولد السباعية - المصباحي محمد ولد الزوهرة - أناس الجيلالي - عمر بن الطاهر - سي ادريس بن بوعزة - الحاج مصطفى بوفروج - الحاج بوشعيب التعلاوتي. أما الذين لازالوا على قيد الحياة فمنهم سعد الله صالح - كرامة عيسى - العنقاوي محمد ولد السباعية - شابة بوشعيب - العباسي الحطاب - الزوهراي عبد القادر - بوفروج الحطاب. وفي سنة 1976 حمل جيل من الشباب مشعل النضال من الآباء المؤسسين، وقد حققوا فوزا مستحقا في أول انتخابات عرفها المغرب بعد ظهير 1976 والسيد عبد الله القادري يعترف بعظمة لسانه في حديثه المنشور بجريدة
«
المساء
»
أن السلطات المحلية والاقليمية تدخلت لتنصيبه رئيسا للمجلس البلدي لمدينة برشيد رغم عدم حصوله على الأغلبية. واستمر الشباب دائما في مقاومة الفساد والاستبداد يوم كانت تلك المقاومة تكلف كثيرا, فكم من الشباب سجن وطرد من العمل وتعرض للاغتيال لمجرد أنه ساهم في تأسيس حركة نقابية جماهيرية مستقلة بالمدينة. وجاءت انتخابات 1992 لتشهد ملحمة جماهيرية لا مثيل لها, قادها الشباب باقتدار وتوجت باكتساح الاتحاد الاشتراكي لأغلب مقاعد البلدية 17 مقعدا من مجموع 25 مقعدا, وبهذا بدأ عهد جديد بالمدينة عهد التحام الجماهير بالمنتخبين التقدميين عهد تطبيق البرنامج الانتخابي الذي كان عقدا مقدسا أقسم المنتخبون على الوفاء به وبدأت الانجازات بمشاركة السكان ومباركتهم. وجاءت الانتخابات التشريعية لسنة 1993 تلك الانتخابات التي كان فيها المرشح المشترك بين الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال و فاز فيها المرشح الاتحادي الأخ محمد طربوز بنسبة عالية, حيث جاء في المرتبة الثانية على الصعيد الوطني بعد الأخ الحبيب المالكي مرشح دائرة أبي الجعد. وجاءت انتخابات 1997 السابقة لأوانها لتظهر مرة أخرى قوة الشباب بالمدينة, حيث فاز الاتحاد الاشتراكي بالمجلس البلدي حاصلا على 26 مقعدا من 31 مقعدا, كما فاز في الانتخابات البرلمانية ,وبهذا اعطت مدينة برشيد المثل في ارتباط السكان بالحزب (الاتحاد الاشتراكي) فهؤلاء لما رأوا بأم أعينهم التفاني في العمل والصدق في القول والتضحية في سبيل توفير الخدمات الضرورية, رأوا الإدارة المحكمة, رأوا الخدمات الاجتماعية (سيارات الإسعاف - الخيام والأفرشة - الأدوات المدرسية - وسائل الكفن للموتى - ختان الأطفال - الأدوية للمرضى - المساعدات الغذائية للمحتاجين - الفطور بمناسبة رمضان المعظم - تغذية أطفال المدارس المحتاجين في شهر رمضان)، رأوا الاعتناء بالبنية التحتية (شارع محمد الخامس - شارع الحسن الثاني بطريق الكارة - المقر الجديد للبلدية - مقاطعة الحي الحسني - المركب الرياضي بالحي الحسني - مسرح الطفل-
»
قاعة الأفراح
«-
مسبح الحي الحسني - مركز الصناعة التقليدية بالحي الحسني - دار المرأة بالحي الحسني - تبليط شوارع وازقة الحي الحسني - المحطة الطرقية - مركب الصناعة التقليدية بوسط المدينة - سوق المسيرة الخضراء - مشروع اعادة بناء القيسارية - المقبرة الجديدة للمدينة - المنتزه البلدي - القاعة المغطاة - ملعب التنس - مسرح الهواء الطلق - الملعب المعشوشب للتداريب - مسبحان - قاعة متعددة الاختصاصات - ملعب كرة الطائرة - بحيرة
?
ملاعب القرب بالدرب الجديد بالمحطة الطرقية بالمقبرة الأوربية بمركب جمال الدين خليفة - إعادة تبليط جميع شوارع المدينة - احداث حدائق جديدة بالحي الحسني وحي التسيير 1 وشارع محمدالخامس والحي الإداري - تحويل مقر البلدية القديم الى مركب ثقافي - اعادة بناء الخزانة البلدية بالكنيسة التي كانت تشهد نقاشات ثقافية بين الطلاب والطالبات وكانت مفتوحة نهارا وليلا في فترة الامتحانات كما كانت تعرض فيها الأفلام السينمائية من تأطير النادي السنمائي المعروف على الصعيد الوطني - دار الضيافة - العمارة البلدية - المحجز البلدي - تسليم الأرض لبناء مسجد الرياض - تسليم الأرض لبناء مسجد ياسمينة - المساهمة في بناء مجسد للحرفيين بالسوق الأسبوعي - المساهمة في بناء مجسد صغير بحي المنى) مهرجان برشيد. لما رأوا كل هذه المشاريع تجاوبوا معها واعتبروها نقلة نوعية لمدينتهم وقد امتد هذا الاشعاع الى الكثير من مدن الإقليم مثل: ابن احمد - الكارة - أولاد عبو - السوالم - الغنيميين. وقد ساهم الحزب و الشبيبة الاتحادية في انجاح الأوراش المتعددة التي انصبت على شباب الإقليم أولا والشباب الوطني ثانيا ,بل حتى بعض الشباب العالمي من خلال إحدى الجمعيات التي تهتم بالعلاقات الخارجية، ولا يفوتني هنا التنويه ببعض الفعاليات التي كان لها الفضل في هذا التكوين الذي ربط النظرية بالممارسة واخص بالذكر: حسن نجمي - عبد الرحمان الغانمي - بن عتيق عبد الكريم - الساسي - حفيظ - خيرات- زيوزيو-بديعة الصقلي واعتذر للاخوة والاخوات الذين لم اتمكن من ذكر اسمائهم ,نظرا لعامل الزمن. بعد هذه الفترة الذهبية ,جاء زمن الانشقاقات في الحزب والنقابة والشبيبة, فعادت الامور الى الوراء ولم تسلم مدينة برشيد بدورها من هذا السوس الذي أعاد الاتحاد الاشتراكي بها الى الوراء وجعل المناضلين والمناضلات والعاطفين يقفون مندهشين, يعصر قلوبهم الحزن على هذا المآل المؤلم الذي أجهض آمالهم في رؤية مدينة متطورة مزدهرة. وبعد المؤتمر التاسع للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وانتخاب قيادة جديدة, رفعت شعارا
«
تجميع قوى اليسار
»
استبشر سكان مدينة برشيد وفي مقدمتهم الشباب والمثقفون خيرا ورأوا في قرار الاندماج بين الحزب العمالي والحزب الاشتراكي والاتحاد الاشتراكي بارقة أمل ستعيد لهم ذلك الحماس المفقود وتجعلهم قادرين من جديد على فتح نقاش جماهيري معمق ,يرسم الاسس التي تعيدهم الى حضن حزبهم العتيد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية - حزب الوردة كي يستأنفوا مسيرة البناء والتشييد يدا في يد مع سكان مدينة برشيد المناضلة.

يونس
Posté October 30, 2013 01:42

Un grand salam á tous les berrechidiens du monde.Berrechid est toujours et sera dans nos coeurs.Vive berrechid

Bentaibi
Posté October 27, 2013 20:08

Tout d’abord Merci a Monsieur Hassan Bertal qui a jouté quelques information aux photos.
Car bien souvent, on les voie sans commentaire et on ignore de quoi il s'agit.
Restez avec nous Monsieur Hassan Bertal et partager vos connaissances avec nous.

Khadija
Posté October 27, 2013 14:25

الأمن مفقود والمعجون موجود

برشيد دون أمن وإنتشار الإجرام هنا وهناك في الدي يتم ترويج كميات كبيرة للمعجون للتلاميذ في عدد من اللأأحياء السكنية

Salmi
Posté October 24, 2013 17:28

أب يقتحم حجرة دراسية و"يسلخ" أستاذا ويفقده الوعي أمام تلاميذه وهذا هو السبب

تعرض أستاذ يعمل بمجموعة مدارس الزعابلة التابعة للنيابة الإقليمية لسيدي سليمان يوم الاثنين الماضي الى اعتداء شنيع من طرف اب احد التلاميذ .

اب التلميذ اقتحم الحجرة الدراسية للمؤسة التعليمية حيث كان الأستاذ يدرس، فاعتدى على الأستاذ بالضرب المبرح امام التلاميذ، كما استعان بعداد مفصول للماء ليصيب الضحية بجرح غائر على مستوى الانف تسبب له في نزيف دموي فقد على اثره الوعي، مما تطلب رتق الجرح ب5 غرزة من طرف الطاقم الطبي بعد نقله على وجه السرعة على متن سيارة الاسعاف التابعة للوقاية المدنية الى المستشفى الاقليمي، حيث سلمت للضحية شهادة طبية تحدد مدة عجزه عن العمل في 25 يوما .

ويعود سبب هذا الاعتداء الذي خلف استنكار التلاميذ والأسرة التعليمية باقليم سيدي سليمان الى ان المعتدي لم يعجبه ان يستدعيه الاستاذ بعد ان اعتدى ابنه على احد التلاميذ بساحة المدرسة .
كود

سعيد
Posté October 23, 2013 12:50

أصابنى الغثيان وأنا أكتب هذا المقال

مجاهدات نكاح المحارم

ليس غريبا بعد فتوى إرضاع الكبير وفتوى زواج المسيار وزواج المتعة والزواج بنية الطلاق والزواج الصيفى أن تخرج فتوى اسمها جهاد النكاح.

فكرتها بسيطة. تتجه نساء مجاهدات إلى ساحة المعركة وتقدم أجسادهن هبة للمحاربين.

كثيرون أنكروا الأمر واتهموا المخابرات السورية بتلفيق الفتوى وفبركة القصص. لكن وزير الداخلية التونسى صدم الجميع حين أصر على وجود تونسيات ذهبن إلى سوريا ومنهن عدن حوامل إثر زواجهن (الشفهى) من محاربين ضد الجيش النظامى. (يتداول عليهن عشرون وثلاثون ومائة مقاتل يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح ونحن ساكتون ومكتوفى الأيدى)، حسب قوله.

مدير الأمن العام التونسى مصطفى بن عمر أعلن عن تفكيك خلية لجهاد النكاح فى جبل الشعانبى يتحصن به مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى. حتى عثمان بطيخ حين كان مفتيا قبل شهور صرح بأن فتيات تونسيات تم التغرير بهن وأرسلن لسوريا لأجل جهاد النكاح وكثيرات منهن حملن من مقاتلين فى جبهة النصرة.

كذبوه وطالبوا الوزير بنسب وأرقام. النفس البشرية أميل لتكذيب هذا الخبر المقرف، لكن ماذا لو كان صحيحاً؟

ولما افتراض عدم الصحة. الإسلاميون أصحاب ماض عريق فى اختراع وتبرير وشرعنة أشكال مختلفة من الاتصال الجنسى. فالضرورات تبيح المحظورات. وتتغير الأحكام بتغير الأحوال.

الجهاد والجنس. أو الجهاد والدعارة. والثمن الذى يدفع للمرأة فى هذه الدعارة الدينية بطاقة لدخول الجنة.

بن عمر قال إن أنصار الشريعة التى صنفتها تونس تنظيما إرهابيا تنتدب العنصر النسائى بالتركيز على القاصرات المنتقبات، وأن خلية جرى تفكيكها تتزعمها فتاة من مواليد 1996. كل الشروط المعروفة للدعارة مكتملة. الشبكة، القوادة، القاصرات، الرجال.. وحدها التسمية اختلفت وتحولت إلى الجهاد.

فى بدايات تداول الفاجعة جاء اسمه (جهاد نكاح المحارم)، قيل إنه على لسان العريفى فأنكره، ثم على لسان ناصر العمر. وهو يبيح للمجاهد نكاح إحدى النساء المحرمات عليه كأخته أو أمه أو ابنته إن لم يجد امرأة أخرى يتزوجها خلال جهاده. ليست المسألة فى صحة الفتوى من عدمها، فقد اجتزنا مرحلة التدقيق، ولم تعد الدقة تكترث لنا، لكن المسألة فى بشاعة الفكر الذى توصل لاختراعها. هنا فى أرض الإسلام كما يقولون، البذاءة تصل مرتبة الإنسانية. وتتحول الأرض إلى منبت خصب تنتج كل أفكار الهمجية.

تبدأ الفتوى ثم تتهم حتى من مطلقها بأنها شائعة بعدها تتحول لتطبيق رسمى. إنها عملية تحضير المجتمع نفسيا على الاعتياد، مثلما حدث وقت زواج المسيار. فى الماضى كان شرط الإشهار لزاما عند عقد أى زواج، وعدم الإشهار يبطله. فجأة ألغى الشرط وتغيرت أمور ودخلنا عصر انتهاك حقوق الإنسان باسم الدين. وأبيح زواج المسيار. من أباحه؟ أصحاب الذقون الطويلة والعمائم، الذين يتمتمون بذكر الله ليل نهار.
يحرمون الزنى لكن يبيحون المسيار والمتعة. يحرمون البنوك لكن يبيحون النهب والسرقة. يكفرون الغرب لكن يعيشون فى أحضان أمنه. يدعون للجهاد ويحللون أن ترافقه الدعارة.

نادية
Posté October 22, 2013 12:03

فوضى الفتاوى وتدخل الدعاة ورجال الدين بكل شيء

أسس أحد المستخدمين مؤخرا هاشتاغا جديدا بعنوان كان حرام وصار حلال يتناول التناقض في مسألة التحريم والتحليل لدى رجال فما كان محرما بالأمس أصبح بقدرة قادر محللا اليوم، ويضم الهاشتاغ الجديد آلاف التغريدات حول هذا الأمر.

عبدالله الجديع نقل معلومات من كتاب حياتي لأحمد أمين يؤكد فيها أن رجال في مصر اعترضوا في القرن الماضي على استبدال الصنابير بأحواض المياه الجماعية في المساجد لتسهيل الاغتسال على المصلين، مشيرا إلى أن شيوخ الحنفية افتوا حينها بجواز استخدام الصنبور الذي سمي لاحقا حنفية نسبة إليهم.

ومن الأمثلة التي اوردها الحربي في مقاله: سيدة أحرقت صورها وصور اولادها بعدما سمعت من أحد الشيوخ أن الصور الفوتغرافية حرام، لترى لاحقا صور هذا الشيخ في جميع الصحف بعد أن تراجع عن فتواه!، ورجل ترك وظيفته المرموقة في البنك حين نقل له أقرباؤه أن الكثير من الشيوخ يقولون إن راتبه حرام، وهو يعمل اليوم في وظيفة بائسة ويضحك بعمق على نفسه لأن أغلب هؤلاء الشيوخ أصبحوا أعضاء في الهيئة الشرعية للبنك الذي تركه في شبابه!.

وأضاف الحربي أنتم اليوم لا تحتاجون أكثر من ورقة بيضاء وقلم كي تكتبوا على وجه الورقة أسماء عشرة شيوخ كانوا متشددين ثم اعتدلوا بعد أن سرقوا عشرين عاما من أعمارنا، ثم تكتبوا على ظهر الورقة أسماء عشرة شيوخ يقودون موجة التشدد هذه الأيام وإذا أحياكم الله بعد عشرين عاما سوف تجدون هؤلاء المتشددين أصبحوا ينافسون أصحاب القائمة الأولى على الاعتدال والوسطية بعد أن أصبحوا من سكان القصور، أما أنتم فليس لكم إلا العناء والتحسر على العمر الضائع.

وكان مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أثار مؤخرا جدلا جديدا في البلاد بعد تحريمه التحايل على نظام ساهر المستخدم لمراقبة حركة المرور، وخاصة أن الفتوى الجديدة تتناقض كليا مع فتوى سابقة لآل الشيخ اعتبر فيها أن نظام ساهر غير جائز شرعا.

عن ميدل
Posté October 20, 2013 12:21

J'ai assisté à l’exécution des putschistes de Skhirate

L'ancien Colonel Abdellah Kadiri

Le putsch raté de 1971 a été marqué par une image en particulier: la diffusion en direct sur la télévision nationale des images d’exécution des militaires félons. L’ex-colonel Abdellah Kadiri en a été un témoin «privilégié»… en tant que responsable du peloton d'exécution.

Abdellah Kadiri, secrétaire général du PND (Parti national démocrate) et ancien colonel de l’armée marocaine revient dans une interview accordée à notre confrère Al Massae sur un des épisodes les moins connus de l’histoire politique du royaume.

Abdellah Kadiri dirigeait le peloton chargé d’exécuter les officiers accusés du putsch raté de juin 1971 contre le roi Hassan II. Il était donc aux premières loges de ce que beaucoup de Marocains à l’époque ont vu à la télévision, mais dont ils ne connaissent pas les détails.

Il s’agit d’un témoignage monocorde, à prendre donc pour ce qu’il est et non comme une vérité absolue, tant le mystère reste épais autour de cette histoire de trahison politique et de putsch raté.

Certains étaient «innocents»
«C’était le pire jour de ma vie», rencontre l’ancien colonel qui connaissait personnellement les militaires exécutés. «Quand nous sommes arrivés au champ de tir, il y avait trois rangées: la première regroupant les Forces auxiliaires, la deuxième l’armée, et la dernière, la gendarmerie royale en plus du groupe chargé de l’exécution. Le roi Hassan II est venu. Il était accompagné du roi Hussein de Jordanie. Je me suis alors adressé à mes hommes en leur disant : "vous n’avez rien à vous reprocher. Vous n’allez tuer personne. Vous allez tirer sur des statues"».

Abdellah Kadiri estime que certains des militaires exécutés étaient «innocents». «Ils ne méritaient pas tous d’être exécutés. Ils n’étaient pas tous au parfum et il n’y avait pas de preuve formelle de leur implication (...) Ceux qui étaient concernés directement par le putsch de Skhirate étaient le colonel Ababou et le général Medbouh», déclare l’ex-colonel à Al Massae.

Il raconte les derniers mots des condamnés, exécutés sans être passés par un tribunal. Il confie ainsi avoir entendu le général Hamou Amehzoune crier «c’est une injustice, je suis royaliste. Vive le roi». Abdellah Kadiri raconte aussi un incident survenu entre l’ancien Premier ministre Ahmed Laraki, également présent, et un des putschistes, le colonel Chelouati. Laraki aurait craché au visage de Chelouati qui a affirmé «courageusement», d’après le terme utilisé par Kadiri : «on ne crache pas sur un condamné à mort» avant de lui lancer «lâche».

«Je méritais d’être général»
Sur la route du ponton d'exécution, legénéral Bougrine s’est lui époumoné à dire: «moi, fidèle serviteur de Sa Majesté j’ai accepté de me rendre comme attaché militaire à Paris et maintenant ils veulent me fusiller!». Le commandant Brahim Manouzi a, lui, particulièrement retenu l’attention du responsable du peloton d’exécution. L’ex-colonel Kadiri raconte qu’il «criait et insultait» au fur et à mesure où il était conduit à une mort certaine. «Espèces de chiens, vous allez voir ce qui va vous arriver, traîtres», aurait-il lancé dans ses derniers instants.

Quel sentiment garde l’ancien colonel Abdellah Kadiri de tout cela ? «Je ne souhaite pas qu’il y ait un autre jour pareil au Maroc (…) Je m’attendais à une reconnaissance», affirme-t-il. «Vous vous attendiez à une promotion au grade de Général?», lui demande le journaliste Souleimane Raïssouni. «Évidemment, je méritais d’être général», conclut Kadiri.

h24info.ma / Publié le 23/08/2013 | 15h15 | © Al Massae

Al
Posté October 19, 2013 09:19

القادري : هذه مشكلتي مع فؤاد عالي الهمة مستشار الملك ولهذا يتابعني قضائيا ويطالبني بالملايين

بأسلوب بدوي وبطريقته الخاصة في الرد على الأسئلة، يترك العسكري السابق الذي يكتنز أسرار كثيرة من أيام الجنرالين الدليمي وأوفقير، الكثير من البياضات، بنفس القدر الذي يكشف فيه بطريقة لا تخلو أحيانا من عفوية وسذاجة سياسيين، عن أحداث بعضها لازال مسيجا بأقفال الصمت..

حينما التقيناه في بيته بمدينة برشيد، قالها لنا بصراحة:" أناعسكري سابق.. لا أفقه كثيرا في السياسة.. ربما لهذا خسرت فيها أكثر مما جنيته.. .."

لم يكن يعلم حينما حاورناه منذ أسبوعين، أن مستشار الملك، السيد فؤاد عالي الهمة، سيقاضيه للمرة الثانية، وإذا كان قد طلب صديق الملك ورفيق دراسته من السيد القادري، في القضية الأولى بثمانمائة ألف درهم عن ما قاله في جريدة "البيان" عن الهمة كأحد مؤسسي حزب البام، وعن الحزب الذي قال أن لا متسقبل له، في اعتقاده، وهو ما حكمت به المحكمة لصالحه، فإن حوار "المساء" الذي نشر على حلقات، قد يكلف الأمين العام السابق للحزب الوطني الديمقراطي 500 مليون سنتيم


إذ قدر مستشار الملك، أن جملا بعينها شكلت إساءة وقذفا في حقه، لاسيما حينما يقول بأن الهمّة "وضع يده على أموال الحزب بدون حكم قضائي أو سند" أو حينما يقول بأن الهمة طلب منه الانخراط في حزب الأصالة والمعاصرة، مخبرا إياه أن هذه رغبة الملك، ولهذا رفع ضده دعوى قضائية يطالبه فيها بخمسة ملايين درهم..

سألناه عن سر الخلاف الذي يمكن أن يقع بين عسكري سابق نزل المعترك السياسي وبين مستشار الملك، الذي نزل من سيارة المعترك السياسي وتوارى عن الأضواء خلف أسوار البلاط بمكتبه في الديوان الملكي، وهذه مبرراته: كان للحزب الوطني الديمقراطي قبل اندماجه في حزب البام رصيد في البنك لا يقل عن 500 مليون وورصيد من النواب في الغرفتين الأولى والثانية، وحينما ذاب وسط حزب الأصالة والمعاصرة لم يعد له أي أثر، على عكس الوعود التي قدمت له، وعلى هذا الأساس، صفق العسكري السابق الباب في وجه حزب الجرار، وهاجم الهمة..

طوي ملف الثمانين مليون كتعويض، بعد أن تدخل لرأب الصدع بينه وبين الهة، وهذا ما يعبر عنه بطريقته الخاصة
: "أنا درت تدخلات دفعت الهمة لرفع يده عن حسابي، لكن بقي حساب الحزب
لكن بقيت الـ500 مليون التي كانت في اسم الحزب والمستشارون اللي اعطيناهم ليهم.."

ويبدو أن كلام القادري أصبح باهضا، وستزيد كلفته وتسعيرته مع مرور الوقت، فكلما فتح فمه سيكون عليه أن يدفع، وكلما زادت حدة ما قاله ودرجة حرارتها، كلما ارتفع سعر التعويض المطالب به، واذا كان السيد القادري قد قبل الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة، فيحدث أن تتسلل إلى فمه عبارة "بزز" مؤكدا أنه ما عاد يقبل بهذا الاندماج، وحينما نسأله، كيف يعقل الحديث عن اكراه في الوقت الذي تتبع الجميع أن ذوبان الحزب تم بناء على توافق، وما السر الذي جعله يتراجع عن تعاقد جمع بين مجموعة من أحزاب انصهرت لتشكيل حزب الجرار، يقول بالحرف:"أنا تراجعت عن الإندماج لأنه ما عاد له أي مبرر"

عن علاقته بصديق الملك، عن حكاياته مع الجنرالين الدليمي وأوفير، عن نظرته للبصري، رجل الشاوية القوي على عهد الملك الراحل الحسن الثاني، الذي تجمع بينهما الكثير من الأشياء والذكريات، عن المحاولتين الانقلابيتين، عن صراع الثروة والسلطة، عن شركة استيقظ ذات مرة ليفجئ أنه يملك أسهمها التي تلد ذهبا وفضة، عن الملك الراحل الحسن الثاني وعن خلفه محمد السادس، وعن حزب العدالة والتنمية.. وعن شخصيات وأحداث سياسية أخرى، كانت موضوع حوار سننشره في "فبراير.كوم" على مراحل، ستكتشفون مزيدا من ملامح رجل عسكري تثير تصريحاته جدلا كبيرا.

في الخميس 17 أكتوبر 2013 الساعة

حاورته

مرية
Posté October 18, 2013 10:57

salut ssi Chafi, salut les barchidis du monde, du maroc et ceux de notre aimable ville BARCHID je vous souhaite tous 3eed mabrouk bissahha wa ssalama.et merci encore à ssi Chafi qui ne se passe de personne et qui aime tout le monde.que dieu te garde à nous tous.

Azmi
Posté October 17, 2013 23:33

Salut tout le monde!
Merci Monsieur Chafi, 3wacher mabrouka et je te souhaite bonne et heureuse fête.

Elotmani
Posté October 17, 2013 05:57

Bonne fete M.CHAFI et bonne fete a tous les Amis mentionnés .

Khair
Posté October 16, 2013 19:49

à Mrs hj Alotmani , Jawad , Khair, Imane ,fakhor, Traibiz, Kaniz, Dadi, Najih, Mme Khadija,Tahir, Manouni,Khouy, Anabari,Addi , Joually ,Chakir ,Azmi,
Fadli Khamis et à tout les hrizis ( à vous tous je vous souhaite
longe vie , parfaite santé plein de bonheurs et de prosperités)
Aid et Aouachers Mabrouka aalikom tous .
amicalement Chafi

Chafi
Posté October 15, 2013 22:32

Page: [1]   [2]   [3]   [4]   [5]   [6]   [7]   [8]   [9]   [10]   [11]   
          [12]   [13]   [14]   [15]   [16]   [17]   [18]   [19]   [20]   [21]   
          [22]   [23]   [24]   [25]   [26]   [27]   [28]   [29]   [30]   [31]   
          [32]   [33]   [34]   [35]   [36]   [37]   [38]   [39]   [40]   [41]   
          [42]   [43]   [44]   [45]   [46]   [47]   [48]   [49]   [50]   [51]   
          [52]   [53]   [54]   [55]   [56]   [57]   [58]   [59]   [60]   [61]   
          [62]   [63]   [64]   [65]   [66]   [67]   [68]   [69]   [70]   [71]   
          [72]   [73]   [74]   [75]   [76]   [77]   [78]   [79]   [80]   [81]   
          [82]   [83]   [84]   [85]   [86]   [87]   [88]   [89]   [90]   [91]   
          [92]   [93]   [94]   [95]   [96]   [97]   [98]   [99]   [100]   [101]   
          [102]   [103]   [104]   [105]   [106]   [107]   

[Entrer du système (Login) ]




Photo du jour.
 Photo: 359

Votre Album
Photo: 41
Mohamed


Photo du jour.
 Photo: 358

Photo du jour.
 Photo: 357

Photo du jour.
 Photo: 356

Photo du jour.
 Photo: 355

Photo du jour.
 Photo: 354

Photo du jour.
 Photo: 353

Photo du jour.
 Photo: 352

Photo du jour.
 Photo: 351

Photo du jour.
 Photo: 350

Photo du jour.
 Photo: 349

Photo 543.
 Abdelali

Photo du jour.
 Photo: 348

Photo du jour.
 Photo: 347

Condoleance.
 Chakir Mustapha

Photo du jour.
 Photo: 346

Photo du jour.
 Photo: 345

Photo du jour.
 Photo: 344

Photo du jour.
 Photo: 343

Photo du jour.
 Photo: 342

Photo du jour.
 Photo: 341

La Ville Autrefois
Photo: 40
Ettaoussi Mohamed


Photo du jour.
 Photo: 340

Photo du jour.
 Photo: 339

Condoleance.
 النويح لحسن

Souvenirs
Photo: 1
Samir Kassemi


Photo du jour.
 Photo: 338

Photo du jour.
 Photo: 337

Condoleance.
 Amina El Ahdid







im4i1j5ke6