Menu oops

Annuaire des anciens
Perdu de Vue
Condoleance
La Ville Autrefois
mémoire de la Ville
Souvenirs
Angle Ouvert
Votre Album
Les Ecoles
Sports
Galerie Zamane
Rencontre
M. Chaouia 116
FenêtreTahir
L´argot Français
Casablanca
Journaux


Contact:
barchid@live.nl
Chaque jour des
nouvelles photos
Bienvenue a Berrechid
Les photos et
commentaires
récents
الصفحة الرئيسية
دليل الاصدقاء
ركن المتغيبين
ركـن التعازي
المدينة زمان
ذاكرة المدينة
ذكريات
ركن مفتوح
احداث و صور
مدارس برشيد
ريـــاضـــــة
الـبـوم زمـان
لقاءَ ا ت
جريدة الشاوية  116
نافذة طهير
جرائد

Nº 421

Nº 422

Nº 423

Nº 424

Nº 425

Nº 426

Nº 427

Nº 428
Ajouter un commentaire      انقر هنا للمشاركة   page : 23



كيف يعقل ان ننتظر من رجل دين ـ فقيه ـ ان يذخل عالم السياسة ويحمي ديمقراطية البلاد؟

حلومي
Posté June 29, 2013 17:41

الفوضى الخلاقة
منذ سنوات قريبة عندما كانت كونداليزا رايس وزيرة
للخارجية الأمريكية أطلقت
مصطلح ( الفوضى الخلاقة ) ، في المجتمعات وخاصة في الشرق الأوسط وحينها لم يؤخذ
بمقولتها على محمل الجد .
ولكن مع مرور السنوات اتبعت أمريكا سياسة أخرى في الشرق الأوسط ، وذلك بتأليب
الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمجتمعات، ومن خلال ما لاحظنا من الأزمة العالمية
الاقتصادية منذ ما يقرب الثلاث سنوات ، وان كنت اجزم أنها مفتعلة من النظام الرأسمالي بوجهه القبيح وسعيه في استغلال مقدرات الشعوب ولطحن ونخر المجتمعات بطريقة خلق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمع الواحد ، بحيث أصبحت جميع المجتمعات العربية ( باستثناء دول الخليج ) تعاني الفقر المدقع وانحسار الطبقة الوسطى .

وهذا ما جعل النار تستعر تحت الرماد على مدى سنوات في المجتمعات العربية نتيجة
للقهر والظلم والفقر ومصادرة الحريات العامة والسياسية للمواطن العربي .

وما ثورة تونس الأ بداية لهذه الثورات ، وما انقسام السودان جنوبه عن شماله إلا دليلا على عمق تأثير السياسة الأمريكية في ضرب الجذور الاجتماعية والأخلاقية للشعوب العربية .
السؤال: ما المراد من هذه الفوضى الخلاقة ؟ ، وهل هناك أنظمة تريد أمريكا التخلص منها ؟ ، أم هي إعادة صياغة لنوعية الحكم والحاكم وأنظمتها حسب ما تقتضيه السياسة الأمريكية والصهيونية وعولمة المجتمعات .

من يحرك الآن ما بعد الثورة في تونس وهروب زين العابدين بن علي ، الم تبقى بعض
رموز النظام السابق على رأس السلطة تحت حجة حكومة انتقالية أو انتقال سلمي للسلطة !!!
على الشعب التونسي أن يحافظ على مكتسبات ثورته وان لا يتم الالتفاف عليها من رموز النظام السابق.

وهل حراك الشارع المصري سيؤدي إلى تغيير الحاكم أو نظام الحكم ؟ ، وهل ستصبح مصر على ديمقراطية حقيقية وآفاق اقتصادية لصالح الشعب المصري ؟؟ وان كنت اشك في ذلك .. أم ماذا بعد ذلك ؟ ستحصل التغييرات في النظام المصري بفضل هذا الحراك للشعب المصري ولكن لا بد من الثبات على مكتسبات هذا الحراك وهذه الثورة الشعبية ، كون مصر لها الخصوصية في منطقة الشرق الأوسط وتعد العمق العربي الإستراتيجي .

وهل هذه الثورات بالمنطقة مقسمة حسب ما يراد لها أن تتحرك على حكوماتها وأنظمتها
، أليست كل الشعوب العربية ترزح تحت قهر الفقر والحرمان والبطالة وانهيار في القيم والعادات والتقاليد، لماذا ؟ وبشكل عام كما لحظنا إن الثورات غير مؤطرة أو منقادة من الأحزاب السياسية سواء قبل الثورة أو اقلها بعدها مباشرة ... منذ متى تكون الأحزاب غير قادرة على جس نبض الشارع والتنبؤ بالثورة أو الهبة والا ما معنى وجود الأحزاب ..وأحزاب المعارضة بالذات أليس هذا تغييبا لدورها وتقزيما متعمد ، أم أن الدور للفوضى
الخلاقة في تغييب الأحزاب ذات الفكر والنظرية العلمية أو حتى ذات البعد والفكر الديني أو القومية منها ، أليس كل ذلك يؤشر إن شيئا قد درس وخطط له بعناية فائقة من الفوضى الخلاقة .

إذا كانت حركة الشعوب بالثورات تؤثر في بعضها البعض ، فلماذا لم تنتقل ثورة تونس إلى دول المغرب العربي ؟ ، أليست هي الأقرب اجتماعيا واقتصاديا وجغرافيا لبعضها البعض ... فكيف انتقلت الثورة من تونس إلى مصر ؟!!!

هذه الفوضى الخلاقة في السياسة الأمريكية داخل الوطن العربي لا تصب إلا لمصلحة النظام الرأسمالي والصهيونية للسيطرة على المنطقة وخلق ما يسمى عملية السلام بشكل ووجه آخر جديد ولا استبعد أن يكون للإسلام السياسي الدور المنهج حسبما هو مخطط
له .
ما الجديد في معاناة الشعوب العربية سواء فقرا أو قهرا وان كان قد اتسع ، وهل اختلاق الأزمة الاقتصادية العالمية وتفعيلها خلال فترة وجيزة لتقلب الأوضاع رأسا على عقب ، إلا على أساس نتاج الفوضى الخلاقة بالمجتمعات العربية ونتيجة لسياسات الأنظمة والحكومات في قهر الشعوب .
إن المرجو أن تكتسب هذه الثورات الشعبية بعدها الوطني الحقيقي لما يصب لمصلحة الوطن العربي... ولزعزعة الكيان الصهيوني وضرب السياسات الأمريكية في المنطقة، وان تلقي بظلالها على الوضع الفلسطيني ليأخذ اتجاهه الصحيح في المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية ومقاومة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

ما معنى اختلاق الأزمات في لبنان ومحاولة إعادة إحياء الطائفية والمذهبية وضرب المخيمات الفلسطينية في العمق الشعبي اللبناني والسياسي من خلال ما يسمى المحكمة الدولية في اغتيال الحريري ، وهل الهدف معرفة من اغتال الحريري أو إنها محاولة جادة وفاعلة لاغتيال لبنان كل لبنان من خلال الفوضى الخلاقة .

ما معنى أن يفرض على الشعب العراقي حكومة بقيادة المالكي المرفوض شعبيا والمقبول أمريكيا وإيرانيا ، على الرغم من عدم نجاح قائمته بالأغلبية لتشكيل الحكومة .. أليست الفوضى الخلاقة وراء كل ذلك بالتناغم بين الدور الإيراني والأمريكي في العراق ولتبقى إيران العصا في خاصرة دول الخليج والمنطقة.

كلنا مع الثورة على الظلم والقهر الاجتماعي ومع العدالة الاجتماعية لكل الشعوب في توزيع الثروات وإعادة إحياء منظومة القيم العربية والإسلامية وتحرير شعوب المنطقة من التبعية من خلال الفكر النير والعلمي وبناء الإنسان العربي الحر ومع إن يكون نظام الحكم ديمقراطيا قائما على الحريات السياسية وإعطاء الأحزاب الدور الحقيقي في المشاركة وإدارة الحكومات .
لست متشائما ولست متفائلا مما حدث في تونس العظيمة بشعبها وما يحدث في مصر العروبة وشعبها الأبي، ولكنني أدعو إلى التدقيق جيدا بنظرة علمية وواقعية تجاه ما جرى وسيجري... حتى لا نفاجأ كما فوجئنا بثورة تونس ، وحتى لا ننتكس ، علينا إن نحدد الرؤية الواضحة الجلية بمنظور علمي ممنهج نحو هذه الثورات وان لا تأخذنا العاطفة في ذلك .
فلنراقب بدقة متناهية ما يجري ولا يغفل عنا الكيان الصهيوني خلال ذلك والرأسمالية الأمريكية العالمية تجاه منطقتنا.

Mohammed
Posté June 29, 2013 16:45

بين محمد يسف فقيه السلطة وأحمد الريسوني فقيه الإسلام السياسي


الخلاف الذي وقع بين محمد يسف فقيه السلطة، وأحمد الريسوني فقيه الإسلام السياسي، يعكس بتداعياته وأبعاده أزمة العقل الإسلامي المعاصر، ومدى ما وصل إليه من ارتباك في استعمال الدين والعبث به، سواء في إطار المعارضة الأصولية الساعية إلى الاستيلاء على الدولة، أو في إطار دوائر السلطة الاستبدادية التي ما زالت تصرّ على اعتماد الدين آلية من آليات ترسيخ السلطوية وفرملة الانتقال السلمي نحو الديمقراطية.

الرجلان معا وقعا في تناقضين يضعهما موضع تساؤل، فالسيد الريسوني دعا إلى ضرورة الترخيص لـ"المسيحيين والشيعة والملحدين" على حد تعبيره، بإنشاء جمعيات وتنظيمات لهم لكي يعبروا فيها عن مواقفهم ورؤاهم، وهي فكرة ديمقراطية علمانية صميمة، لا نملك إلا أن نصفق لها، لولا أن التاريخ لا يرحم أحدا، وأن الذاكرة ما زالت تحتفظ بمواقف الشيخ المقاصدي الذي سبق له أن أعلن قبل عامين رفضه المبدئي التام والقطعي بإقرار حرية المعتقد في الدستور المغربي، بل إن الشيخ وجه كلامه إلى الملك محمد السادس مباشرة محذرا إياه من مغبة الاعتراف بحرية العقيدة دستوريا لأن ذلك من شأنه حسب منطوق الشيخ أن يؤدي إلى جعل أمير المؤمنين "بلا مؤمنين يحكم عليهم"، وهو ما يفيد أن الناس إن ظلوا مسلمين فبفضل انعدام حرية العقيدة وبفضل رقابة الدولة عليهم، والتي في حالة انتفائها سيهبون أفواجا ـ حسب ما يُفهم من كلام الشيخ ـ لمغادرة الدين الإسلامي إلى غيره.

من جهة أخرى سارع الشيخ في الأيام الأخيرة إلى اتهام وزراء حزب العدالة والتنمية بعدم الاكتراث باستعمال المرجعية الدينية والإعلان عنها في سلوكهم السياسي وعملهم اليومي وتصريحاتهم، حيث أصبحوا حسب السيد الريسوني وزراء سياسيين مثل غيرهم.

السؤال الذي نطرحه على السيد الريسوني هو التالي: إذا كنت تؤمن حقا بضرورة السماح للشيعة والمسيحيين بتكوين جمعياتهم، فلماذا سارعت إلى معارضة توفير الحماية الدستورية لهم ؟ كيف يمكن للمسيحيين والشيعة أن يعلنوا عن أنفسهم في بلد لا يعترف دستوره بالتعددية الدينية وبحرية العقيدة ؟ أليس الشيخ بصدد التحايل على الموضوع من أجل دفع المعنيين بالأمر إلى الكشف عن أنفسهم للانقضاض عليهم بعد ذلك والتحريض ضدهم والانتقام منهم ؟ هذا ما يمكن استخلاصه من تناقضات الشيخ، فلا يمكن الدعوة إلى حرية التنظيم والتعبير مع معارضة إقرارها الدستوري الذي يضمن حماية هذه الحريات في القانون الأسمى للبلاد. والذي يرفض أن يقرّ الدستور حرية المعتقد ـ التي هي أم الحريات ـ ليس من حقه بعد ذلك التظاهر بالتسامح مع المسيحيين أو الشيعة، لأن ذلك سيضعه موضع سخرية.

من جهة أخرى فاتهام حزب العدالة والتنمية بالتقاعس عن تطبيق الدين واعتماده مرجعية في العمل الحكومي يتعارض مع المطالبة بإقرار التعددية الدينية في الحياة العامة، ذلك أن التعددية المذكورة غير ممكنة إلا في إطار دولة القانون المدنية وليس الدولة الدينية. فالوزراء الذين سيعتمدون دينا واحدا معينا دون سواء لا ينتظر منهم أن يحترموا الملحدين والشيعة والمسيحيين كما يزعم السيد الريسوني، لأن هذا يتعارض مع قناعاتهم الإيديولوجية والعقائدية الأحادية.

يتضح أنّ الشيخ يتبنى أطروحات العلمانيين دون أن يؤمن بها، لأنها تتعارض مع النسق الفكري الذي ينطلق منه، هذا يجعلنا لا نرى في ما أدلى به الشيخ من تصريحات إلا سعيا إلى المزايدة على علماء السلطة وعلى إخوانه داخل حزب المصباح، الذين بدأ يعلن عليهم شغبه لتذكيرهم بوجوده.

أما السيد يسف فقد وقع في تناقض أفدح وأعمق، ليس مع مواقف سابقة له لأن الرجل يظلّ منسجما مع نفسه ومع منطق "المخزن" العتيق، وإنما التناقض الذي وقع فيه هو مع الواقع اليومي للمغاربة الذين يتحدث باسمهم، فالرجل ينكر إنكارا تاما وجود المسيحيين والشيعة والملحدين وغيرهم من الذين يخالفونه في الرأي والمعتقد ونمط الحياة، ويصرح "لا أعرف مغربيا واحدا تنصّر" (كذا !)، ويعتبر الإحصائيات المعلنة "مشكوكا فيها"، ولسنا ندري كيف يمكن إقناع السيد يسف بوجود مسيحيين مغاربة، هل من الضروري أن يدقوا بابه ليثبتوا وجودهم الذي يتوقف على معرفة رئيس المجلس العلمي الأعلى بهم.

يصرّ السيد يسف على ممارسة سياسة النعامة معتقدا أن ذلك ما يحفظ للبلد تماسكه واستقراره، والحقيقة أنّ استقرار البلدان وتماسكها لم يكن في يوم ما قائما على التجانس المطلق لسكانها، المفروض بمنطق القبضة الحديدية والرقابة الخرقاء، وإنما الذي يرسخ الاستقرار حماية التنوع ورعايته وتدبيره في إطار الديمقراطية بقيمها الكونية، وهو الاختيار الذي يجعل الناس يحترمون بعضهم بعضا ويتعايشون في أمن وسلام.

نتفهم الموقف المرتبك للسيد يسف، فكون "علماء الأمة" قد "أفتوا" بضرورة قتل "المرتد" عن دينه وإهدار دمه، ولأنهم لم يستطيعوا تنفيذ ذلك حتى الآن ولن يستطيعوه في يوم من الأيام، فليس من حلّ أمامهم إلا إنكار وجود المسيحيين والشيعة والملحدين، وتجاهلهم بالمطلق، وهو أضعف الإيمان.

الدرس الذي يمكن استخلاصه من هذه الواقعة الطريفة، هو أن العقل الفقهي التقليدي لم يعد يستطيع بآلياته القديمة وأسلوبه في التفكير أن يحلّ قضايا عصرنا هذا، وليس عليه إلا مراجعة نفسه أو الرضا بموقع المتفرج.

احمد
Posté June 29, 2013 10:40

في إذاعتنا سلفي!

عندما يقبل رجل محسوب على التيار السلفي المتشدد بلعبة الحوار، وبلعبة الإجابة عن كل الأسئلة التي تطرحها عليها، وبلعبة الجلوس في مقعد المتهم وهو الخارج من سنوات سجن كثيرة لا يمكن أن يعرف معناها إلا من قاساها فعلا، تكون ملزما باحترام هذا الشخص، واحترام انفتاحه، وإن كنت مختلفا تماما معه في كثير من الأفكار التي يؤمن بها. ذلك كان هو الحال ونحن نستضيف رفقة زميلنا رضوان الرمضاني يوم الجمعة الفارط في برنامج “قفص الاتهام” القيادي السلفي الشهير محمد عبد الوهاب رفيقي المشهور بأبي حفص. نقول القيادي السلفي الشهير، وإن كان الرجل قد أنحى باللائمة على بعض وسائل الإعلام التي بوأته المنصب القيادي على رأس سلفية يعتبرها غير موحدة وغير متجانسة، بل ذهب في بعض لحظات الحوار إلى القول إن الاختلاف داخل هذه السلفية بين “اليمين واليسار” فيها اختلاف شاسع وكبير. ماذا قال أبو حفص في القفص حين مروره منه؟ قال للحقيقة أشياء كثيرة على قدر كبير من الأهمية أبرزها ماطرحه بخصوص ملف 16 ماي 2003، وهو الملف الذي لا ينبغي أن تمنعنا السنوات التي مضت من نسيان خطورته وفظاعته وأثره على أبرياء عديدين وأسرهم، لكنها في الوقت ذاته لا ينبغي أن تمنعنا من التأمل في اللام الخطير الذي قاله أبو حفص بخصوص وجود معتقلين على خلفية هذا الملف اتهموا بالضلوع في التفجيرات رعم أن بعضهم كان حينها يقضي عقوبة حبسية أخرى، أي أنه اتهم بالقيام بتفجيرات وقعت وهو في السجن. الأمر خطير للغاية، ووزير العدل مصطفى الرميد هو الأولى برفع هاته المظلومية إن ثبتت حقا اليوم قبل الغد، فلا معنى للانتقام لأرواح الضحايا الذين سقطوا يوم 16 ماي 2003 بخلق ضحايا جدد. من يجب أن يعاقبوا وأن يؤدوا ثمن قتل مغاربة أبرياء هم الضالعون فعلا وفقط في هاته الجرائم. لذا لا مجال هنا لأي نقاش. أبو حفص تحدث عن تجربة العمل السياسي التي يدخلها مع حزب النهضة والفضيلة، وكان واضحا أو لنقل شبه واضح _ لأنه اختار كثيرا من لغة السياسة للحديث ف برنامج يرفض لغة الخشب _ في سرد المعايير التي اعتبر أنها كانت حاسمة في قبوله هو ومجموعة من السلفيين المغاربة الدخول إلى الشرعية عبر بوابة حزب سياسي جاهز، وليس عبر بوابة الحزب الإسلامي الذي يتولى اليوم تسيير الشأن العام. لم النهضة والفضيلة وليس العدالة والتنمية؟ الجواب أشار إلى تنويع العمل الإسلامي وعدم جعله مقتصرا على العدالة والتنمية، لكن من يتابعون قليلا مايجري في الساحة الإسلامية يعرفون أن الأمر مستحيل للغاية، وأن أهل الحكومة الحاليين لن يتركوا إلا قليل مقاعد وشيئا ما من بروز للشباب السلفيين الذين يتصورون اليوم أن الوقت وقتهم، وأنهم “الموضة” السائدة في العالمين العربي والإسلامي، وأن المغرب لا يمكنه أن يفلت من هذه الصرعة مهما كان. خلال حديثه عن هاته الصرعة المسماة السلفية في عالمنا اليوم رفض أبو حفص الجمعة الفارطة التشبه بالنموذجين التونسي والمصري بالنسبة للأحزاب السلفية، واعتبر التجربة المغربية في هذا المجال فريدة وخاصة بنفسها، وهو ما نتمناه حقا، فلا حاجة لنا باستنساخ نماذج النواب السلفيين الذين قاموا لكي يؤذنوا في قبة البرلمان المصري، ولسنا مستعدين طبعا لسماع مناقشات حول إرضاع الكبير أو شرب بول البعير أو غيرها من الكوارث التي يتخصص فيها أهل السلفية في المشرق، ونأمل حقا أن تلعب الطبيعة المغربية المنفتحة والموجودة في جينات أي واحد منا على أن تقاوم هذا التشبه وأن تحل إضافة إلى مشهدنا السياسي ما أحوجه فعلا إليها. يبقى الآخرون طبعا، أولئك الذين رفضوا الدخول إلى العمل السياسي الشرعي، وقرروا الاحتفاظ بطاقية الدعاة فقط مثل الكتاني والحدوشي، وقد كان واضحا أنهم رفضوا عرض أبو حفص والنهضة والفضيلة للانضمام إليهم، وأن المراجعة التامة لموقفهم من المجتمع والدولة والأحزاب لم تتم بالكامل، وهو أمر لايمكن إلا احترامه ذالما بقيت هاته الطائفة من السلفيين قادرة على احترام بقية المغاربة، واحترام عقائدهم، واحترام اختياراتهم، ولم تحشر أنفها فيما لا يهمها أي في حريات الناس الفردية والجماعية، ولم تحاول بالقول أو الفعل فرض تصورها للحياة على الآخرين. وهنا يمكن القول إن التجربة ككل تفتح أعيننا على اختيار مغربي جديد يجب أن ينجح لكي نثبت استثناءنا، ويجب أن نعمل على تدعيمه, فكل داخل اليوم إلى الإيمان بمشتركنا الوطني يعطينا ضمانة جديدة على أنه من الممكن أن نمد يد العون جميعا إلى بلدنا، وهذه مسألة لايمكن أن تقدر بأي ثمن…

لمختار
Posté June 29, 2013 00:29

فلسفة من ذهب !
النقد الموجّه إليك يساوي قيمتك تماماً،
وإذا أصبحت لا تُنقد ولا تُحسد فأحسن الله عزاءك في حياتك
؛ لأنك متَّ من زمن وأنت لا تدري،
وإذا أصبحت يوماً ما ووجدت رسائل شتم وقصائد هجاء وخطابات قدح
فاحمد الله فقد أصبحت شيئاً مذكوراً وصرت رقماً مهماً ينبغي التعامل معه.

العزيزي
Posté June 28, 2013 13:06

في النت ...لاتترك سندريللا فردة حذائها لــ الأمير سهوا / فهي تتركها متعمدة / بكل خبث وكيد وتخطيط!

في النت / ليلى لا يأكلها الذئب / يأكلها صاحب قلم / لديه خبرة عظيمة بشعاب النت / والعذارى / والأحلام / والقلوب !

في النت / لم تمت ( سنو وايت ) مسمومة بالتفاحة / ماتت مسمومة بقصيدة ووعد كاذب وشاعر يتبعه الغاوون !

في النت / لاتكتفي ( سنو وايت ) بأقزامها السبعة / فيتجاوز عدد الأقزام / السبعة بكثير !

في النت / ليلى لاتتزوج / وقيس لايُصاب بالجنون / فلا وقت لدى ليلى لــ الحلال / ولا وقت لدى قيس للبكاء والجنون !

في النت / الكل رومانسي والكل متحضر والكل مثقف / والكل أبيض والكل نقي / حتى بنات الليل وكلاب الشوارع!

في النت الكل فارس والكل شجاع / والكل يطالب بالديمقراطية / والكل يلعن ( أبو الحكومات ) متخفيا تحت رداء الاسم المستعار!

في النت / كلهم ( المتنبي ) وكلهم ( ابو فراس ) وكلهم ( حاتم الطائي ) وكلهم في الحب ( بن الملوح )

في النت / لايتقدم العمر بأحد/ فلايوجد رجل مسن / ولاتوجد امراة قبيحة / فكلهن ملكات جمال / وكلهم فرسان قبيلة !

في النت / العالم كله في جهازك / والعالم كله في غرفتك / والعالم كله بين يديك / لكنك لاتملك منه شيئا !

واقعنا
Posté June 28, 2013 13:02

براءة من العروبة

لا يمكنك إذا كنت سويا إلا أن تتبرأ من العروبة إذا كانت هي مشهد سحل سلفيين لشيعة في مصر. مشهد مؤسف ومرعب ومريع لا ينتمي لوقت الناس هذا، ولا تفسير له ولا تبرير اللهم الهمجية الساكنة في عمق أناس من وقع الجهل والكبت وكل الأشياء العفنة التي لم يستطيعوا التخلص منها إلا بكل هذا العنف المذل والمعيب.
كيف يمكن أن تصدق أن الرئيس الإخواني محمد مرسي سيحمي حقوق المسيحيين المصريين وسيضمن ممارستهم لشعائرهم في قلب بلادهم وهو غير قادر على حماية مسلمين من مسلمين آخرين قتلوهم بسبب اختلاف مذهبي يفترض أنه ليس سبب تكفير، وليس مبررا لأي عنف مهما كان وليس لذلك السحل الذي رأيناه بأعيننا في كل مكان.
لا يمكنك إذا كنت سويا إلا أن تتبرأ من العروبة التي يفترض أنها تجمعك مع من أكل قلب الجندي السوري في الفيديو الشهير. أي إسلام هذا وأي دين؟ بل أي إحساس هذا الذي يسمح لآدمي أن يفتح صدر آدمي آخر,، وأن يستل قلبه من بين الضلوع وأن يلتهمه أمام أنظار العالم؟
أي شعور نتركه لدى الآخرين؟ وأي إحساس نتركه لدى أنفسنا ونحن نسجل بهاته الهمجية البعد كل البعد عن الدين الذي ندعي أننا ندافع عنه وأننا نحمل لواءه وأننا نريده أن يحكم أن نريد أن نحكم باسمه وباسم هاته الفظاعات التي يرتكبها أمثال هؤلاء المجرمين؟
لا يمكنك إذا كنت سويا إلا أن تتبرأ من العروبة التي قد تجمعك بأنصار الشيخ الأسير في لبنان من فضل شاكر عاشق الحشيش المغربي التائب إلى أصغر قاتل فيهم. أناس يفتحون اليوم النار على الجيش اللبناني ويتهمونه بأنه ينكص عن نصرة إخوانهم السنة في سوريا، ويعتقدون أن حرب القرون الأربعة عشر ينبغي أن تستمر بنا حتى وإن كانت مسافات ضوئية تفصلنا عن الصحابة وعن معاركهم وعن كل ما أسس هذا الخلاف الغبي بين من يفترض أنهم جميعا ينتمون إلى دين واحد وأن المذهب والقراءة الخاصة للدين هي التي تفرقهم
هاته العروبة القادمة من مناطق القتل والدمار المختلفة هاته لا تغريني. أحسني مغربيا أكثر مني عربيا وأتمنى من القلب ألا أحشر مع نفس الجهلة في أي مكان سيحشرون فيه غدا يوم القيامة, مع اقتناعي أن العناية الربانية لايمكنها أن تدخل الجنة رجلا يأكل قبل رجل ميت, أو رجالا يقتلون بهاته الوحشية عزلا في منزل بدعوى أنهم يمارسون طقوسا شيعية.
له نفخر بالبعد عن كل هذا الدمار، ونطالب بإبقائنا منفيين عنه، مقصيين منه، غير متعلقين بأي جزء مهما كان صغيرا منه؟
شخصيا أنا من أنصار هذا الاختيار. فعلى مدى كل السنوات والقرون ووسائل حساب مرور الأيام لم يأت من هناك إلا جهل كثير، وفظاعات لاتنتهي ومرعبات يصعب حصرها مهما حاولت. حتى الأشياء المضيئة من الحياة من شعر وفن وأدب وعلم حاربتها هاته المنطقة بمنطق البداوة المتخلف القابع فيها، وسلطت عليها جهلها، وكثيرا من رعاعها لكي تنتصر على الجانب الإبداعي فيها، ولكي لا توصل إلينا من تاريخها إلا التفاهات وقصص الغلمان العابرين فوق أسرة الخلفاء، وحكايات الدم والنار والدمار.
في المخيلة الكبرى للعالم اليوم, العربي هو هذا الجهل، وهو هذا القتل، وهو هذا العجز عن الخروج من أزمنة الجاهلية إلى أزمنة الوقت المعاصر. لذلك يحلو لي أن أبقى مغربيا، بيني وبين أوربا كيلومترات معدودة أقطعها بالنظر من طنجة إن استحال القطع المادي فعلا، ولدي قارة انتماء كبير تجعلني الإفريقي الذي ولد الحياة كلها، والذي منح الاخضرار والاسمرار للبشرية جمعاء، ولدي هذا الانتماء المتوسطي الملتبس الجميل، بأندلسياته الهاربة، وبلثغة الراء في حديث أهل فاس عنه، وبعلم يهوده وقدرتهم على الاقتصاد، وتسكنني عزة تمازيغت القابعة في قلب وعروق وجينات كل مغربي. بعيدا عن صفاء العرق الذي يتبجح به الراغبون في البقاء أسرى لمعركة سيدنا علي وسيدنا معاوية وبقية معارك الشيعة والسنة المضحكة.
في العالم العربي اليوم، أيها الناس، عودة لحروب ما بعد الجاهلية بقليل، وحين يسألني الكثيرون “لماذا كرهت الربيع العربي؟“ أجيب منذ اللحظة الأولى “لأن أي مشترك مع هؤلاء القوم لن يكون أبدا ربيعا. سيكون دمارا ووبالا وطوفانا. ربيعنا هو استثناؤنا في هذا البلد، وهو قدرتنا على البقاء محصنين ضد كل ماسقط فيه الآخرون بفظاعة وبكل سهولة“.
ترانا نفهم حظ هذا الاستثناء ونعرف أن الطبيعة منحتنا ترف هذه الفسيفساء التي تؤسس كل واحد منا ؟ ترانا نستوعب يوما أننا الأفضل وأن التبرؤ من قوم الجهالة العمياء هو الحل؟

لمختار
Posté June 28, 2013 09:07

كيف يتحمل مجتمعنا كل هذا العنف..؟

يشكل العنف ظاهرة بارزة في حياتنا، فهو واقع حي، عنف متعدد الأشكال والأصناف، حاضر على رقعة واسعة من جغرافيتنا.

إن الأفعال الجانحة والمنحرفة في مجتمعنا اليوم، لم تعد تقتصر على الجنح والجرائم والمخلفات العادية والتقليدية، ولكنها شملت في الفترة الأخيرة من الزمن المغربي، جرائم من "الصنف الثقيل"/ جرائم مروعة في غاية الوحشية والدموية المفرطة، لتصبح دائرة العنف واسعة ومخيفة، تستعمل كافة الأسلحة لازعاج المجتمع وأغراقه في مشاعر الخوف والقلق والرعب والسوداوية.

إن السرقات والاغتيالات وتقطيع الجثث البشرية وتشويهها والاعتداء على الأفراد والمؤسسات وهتك الأعراض وضرب الزوجات وخطف الأطفال والتعرض للفتيات والنساء وابتزاز المارة في الشوارع، نماذج من هذا العنف اللعين، الذي بدأ مجتمعنا يقاسي ويعاني منه في المدن والبوادي، بشكل مستمر ومتصاعد، إلى جانب معاناته من العنف الآخر، الذي تمارسه عليه ظروف أزمته الاجتماعية/ الاقتصادية المترابطة والمتشابكة.

وإذا كان من الصعب جدا، في الوقت الراهن على الأقل، تصنيف أو حصر عمليات العنف التي تمارس داخل مؤسساتنا الاجتماعية، فإن ما تنشره الصحف ووسائل الإعلام من أخبار وصور ومحاكمات عن حوادث العنف التي تجتاح هذه المؤسسات من كل جانب، يؤكد بألف دليل أن ظاهرة العنف كاسحة وتمتد إلى كل شرائح المجتمع، وأن حجمها يزداد تضخما وتعقيدا، ويزداد فعلها همجية ووحشية، مع تنامي ظواهر أخرى، تتصل بالتعليم والبطالة والأمية والفراغ والعقائدي.

-2-

والعنف، ليس ظاهرة محلية، فهو ظاهرة انسانية قديمة وموغلة في التاريخ البشري، تواجدت في كل المجتمعات، وفي كل الحقب التاريخية، ومازالت قائمة على الأرض بقوة وكثافة، ولربما كانت قصة "قابيل وهابيل" في بداية التاريخ البشري، منطلقا لظاهرة العنف في الحياة الإنسانية.

وإن النظر العميق لمسألة العنف في التاريخ البشري، يعطي الانطباع أن العنف بأشكاله وأصنافه ومشاهده المختلفة، كان وما يزال، قاسما مشتركا بين كل المجموعات الحضارية التي مرت على أرضنا، من العصر ما قبل الحجري، إلى تاريخنا الحديث بتطوره التكنولوجي الذي أعطى للعنف موقعا جديدا في الحياة الاجتماعية، فأصبح بفضل الإعلام والاتصال والتكنولوجيا، متواجدا وقائما في المدرسة والبيت والشارع، كما في السياسة والدين والسلطة.

ولاتساع مفاهيمه ودلالاته في ثقافات العالم المختلفة، أصبح العنف صعبا على العلماء والفقهاء والمشرعين المختصين/ اصبح صعبا عليهم، وضع تعريف موحد لهذا المصطلح/ العنف، كما أصبح صعبا عليهم وضع علاج نهائي لآثاره وأعراضه وأسبابه، وتلك واحدة من التحديات التي تواجه العالم اليوم في استئصاله ومكافحته.

-3-

وخارج أي تحليل أكاديمي، علمي لظاهرة العنف في المجتمع البشري، نرى أن ظاهرته مركبة، تتداخل فيها جملة من العوامل والأسباب المتصلة بها، فهي دون شك، صنيعة منظومة كاملة من العومل والأسباب التي جعلتها على شكلها المفزع والمخيف، فكما هو الحال في كل الظواهر الاجتماعية، تتعدد الطروحات حول الأزمة الاجتماعية/ الاقتصادية القائمة، وما قادت إليه من انهيارات وتوترات اجتماعية/ نفسية عميقة، بسبب التفاوت الفاحش بين الأفراد والشرائح والطبقات على مستوى الدخل والعيش والاستهلاك، وبسبب التهميش القصري لفئات متزايدة من الشرائح والطبقات، وأيضا بسبب تراجع وفشل المخططات والسياسات الانمائية في العديد من دول العالم.

وأكيد أن تدهور المعيش اليومي للفئات الاجتماعية الفقيرة والأقل من مستوى الفقر، يصنع التربة الخصبة للعنف بالكثير من الحدة والحقد والسوداوية، كما أن سوء التسيير والتدبير وسوء التخطيط وفشل السياسات الاجتماعية والاقتصادية، يعطي لظاهرة العنف امتدادها وتجذرها على الساحة الاجتماعية.

إن ضعف ووهن الروابط والعلاقات الاجتماعية، وتهاوي القيم الدينية والأخلاقية واتساع حالات القق لدى العاطلين والمهمشين والمقهورين وافتقارهم إلى الشعور بالطمأنينة والاستقرار وضعف الرقابة الموضوعية من جانب الأجهزة الإدارية والسياسية والتربوية والعلمية، جميعها تساهم في تنامي ظاهرة العنف وسيطرتها على الفضاء الاجتماعي وهو ما يعني بوضوح فشل السياسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المتعاقبة، وعدم استيعاب الأسباب التي جاءت بها، وتوفير المناخ الذي يتيح حل اشكالاتها وتناقضاتها، كما يفسر ذلك، من جانب آخر، محدودية التطور الديمقراطي، الذي لم يتسع لكافة الطبقات والشرائح الاجتماعية، حيث بقي التعامل مع الحقوق والحريات العامة يستبعد العاطلين والمهمشين والفقراء والمطرودين من المدارس والنازحين من القرى، من اكتسابها بشكل حقيقي، لا تخاذها بدائل سليمة وموضوعية لأساليب العنف والجريمة... فكان من الطبيعي والحتمي، أن يكون التدهور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، دافعا للفئات والشرائح المطلومة والمهمشة والفقيرة واليائسة لتفريغ نزاعات غضبها ويأسها ونقمتها على المجتمع، من خلال أفراده، ومن ثمة جاءت دعوات النخب السياسية والثقافية، تربط السلام الاجتماعي بالتحول الديمقراطي الذي من شأنه الحد من قنوط اليائسين والمهمشين والمظلومين، بتحسين اوضاعهم المعيشية، وادماجهم في الحياة العامة، بالتعليم والتكوين والتنشغيل والرعاية.

-4-

في نظر العديد من الباحثين في ظاهرة العنف، أن نموها يعبر عن ازدياد الحاجة إليه، أي ازدياد العوائق التي تحول دون التخلي عنه، وهو ما يعني على أرض الواقع، ازدياد عدد الذين تدفعهم ظروفهم الصعبة إلى العنف وجرائمة، والذين تتعارض أهدافهم مع أهداف المجتمع، فيكون العنف وسيلتهم للوضول إليها، والذين سدت كل سبل العيش في وجوههم، والذين أصيبوا بخيبة وجودهم... وهم يمتدون على مساحة واسعة من الواقع الممتلئ بثقوب اليأس والإحباط.

وفي نظر هؤلاء الباحثين، أن العنف يرتبط بشكل واضح بالعدالة الاجتماعية، أي بمشاعر عدم الاطمئنان التي تملأ صدور الكثير من المواطنين الفقراء والمعطلين والمهمشين، وبمشاعر عدم الاسقترار التي تغذي هواء رئتهم، وهو ما يعني أن مسألة العنف في مجتمعنا ليست مسألة ظرفية، ولكنها ترتبط إلى حد بعيد بالأزمة الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي تعاني منها شرائح واسعة من هذا المجتمع منذ عقود بعيدة.

لأجل ذلك، يرى هؤلاء الباحثون، أن علاج ظاهرة العنف يجب أن تخضع العنف لشروطه الموضعية، وأهمها الإدراك الحقيقي لأهمية دور الدولة والقانون ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهته، فحقوق الانسان والقيم الثقافية والدينية والتقاليد والتربية والشغل والصحة والتماسك الأسري والعلاقات السوية بين الأفراد والجماعات والعدالة الاجتماعية واستقلال القضاء، كلها عناصر سياسية/ تربوية/ ثقافية/ حضارية لمواجهة هذه الظاهرة واسئصال جذورها، وهو ما يفرض علينا إعادة النظرفي تركيب وظائف الكثر من المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية، وتهييء مخططات وبرامج وطنية شاملة، وخاصة منها المتعلقة بالاستراتيجية الأمنية وعلاقتها بحقوق الانسان والحريات الاجتماعية وقيم المواطنة، وقيم الديمقراطية.

والسؤال: متى نبدأ في علاج هذه الظاهرة..؟ وهل ما زال في حوزتنا المزيد من الوقت لمواجهة ظاهرة العنف..؟

أفلا تنظرون..؟

محمد
Posté June 27, 2013 20:07

Un chrétien, un musulman, un juif, un athée et un agnostique font un tour du monde…

Cinq jeunes aventuriers réunis autour d’un mot d’ordre commun : « Il ne s’agit pas de parvenir à un accord sur ce en quoi nous croyons, mais plutôt de partager la même foi en la paix. »

Cela pourrait ressembler à une blague célèbre. Mais non. C’est bien l’histoire d’un chrétien, d’un musulman, d’un juif, d’un athée et d’un agnostique qui entrent vraiment dans un bar… et se lanceront tous ensemble dans quelques jours dans un tour du monde inédit.

Ils sont parfaitement conscients qu’à leur retour, prévu dans un an, ils auront radicalement changé. Mais parviendront-ils à faire la différence dans les pays qui les accueilleront tout au long de cette aventure ?
Alors qu’ils se préparent à décoller le 1er juillet prochain et mettre le cap sur Israël et les territoires palestiniens, Samuel Grzybowski, Soufiane Torkmani, Rafaella Scheer, Victor Grezes et Josselin Rieth sont réunis autour d’un mot d’ordre commun. « Il ne s’agit pas de parvenir à un accord sur ce en quoi nous croyons, explique Samuel, mais plutôt de partager la même foi en la paix. »
Ces cinq aventuriers font tous partie de l’association française « Coexister », créée en janvier 2009 par Samuel alors qu’il avait tout juste 16 ans. Comptant quelques 300 jeunes membres dans toute la France, le slogan de « Coexister » est le suivant : « Diversité dans la foi, Unité dans l'action », et sa première campagne a mobilisé 150 personnes de toutes les religions afin d’organiser des dons du sang (événement qu’ils ont baptisé « Ensemble à Sang% »).

Depuis, le groupe a sillonné des dizaines d’écoles et de collèges pour évoquer les avantages d’une société multiculturelle et a dispensé des formations sur le thème de la gestion des initiatives interreligieuses. Ses membres ont en outre élargi leurs propres horizons grâce à des voyages internationaux dans différents hauts lieux de l’interculturalité.

Lieux symboliques

Ce tour du monde interreligieux est le projet le plus ambitieux à ce jour. Visitant 48 pays au total, dont le Liban, ces cinq jeunes feront étape pendant plusieurs mois dans cinq lieux des plus symboliques.

Tout d’abord Jérusalem, où chrétiens, juifs et musulmans partagent tous un même foyer spirituel. Puis cap sur la Turquie, point de ralliement géographique de plusieurs cultures ; l’Inde, grand centre historique, symbole de la cohabitation entre hindous et musulmans ; Singapour et la Malaisie, illustrant la coexistence au sein d’un environnement qui fait face à une modernisation rapide ; enfin, le tour s’achèvera aux États-Unis, nation pionnière en matière de dialogue interreligieux.
Puis viendra le retour en France, où, dans la foulée, ces pèlerins globe-trotters organiseront leur « Tour de France » interreligieux en mai et juin 2014. Ils prévoient d’organiser une exposition sur leur voyage à bord de l’« Interfaith bus », et ainsi de poursuivre l’aventure à travers des débats, évoquant ainsi leurs découvertes au cours du voyage, mais aussi dans les écoles et centres communautaires visités.

Les étapes du tour du monde. Carte Interfaith tour

« Comme des frères et sœurs »

Voici pour l’itinéraire, évoquons désormais le groupe, tout à fait admirable dans sa « diversité ». Une fille, quatre garçons, trois religions et cinq personnalités très différentes. Tout ceci pourrait créer une « mission impossible », mais Rafaella, 18 ans, est convaincue que les voyageurs seront tous « comme des frères et sœurs » à leur retour en juin 2014.

Rafaella, le bébé de cette « famille », sait tout à fait de quoi elle parle. Les quatre garçons ont déjà uni leurs forces pour l’aider à convaincre ses parents sceptiques de la laisser participer à cette aventure. Pour elle, juive pratiquante, « un tour du monde était un véritable rêve d’enfant, auquel nous avons ajouté cette dimension interreligieuse tout à fait unique. »

Soufiane, âgé de 27 ans, est quant à lui le « grand frère ». Calme et discret, il est très engagé au sein de l’Organisation des musulmans de France, mais reconnaît également aimer écouter la station de radio catholique « Radio Notre Dame » dans les embouteillages. Militant expérimenté en faveur de la communication interreligieuse, il travaille actuellement à plein temps pour l’association « Coexister » au poste de secrétaire général et est également le seul à ne pas devoir mettre un terme à ses études universitaires pour se lancer dans cette aventure.

Lorsqu’on lui demande ce qu’il souhaite le plus pour l’année à venir, Soufiane rétorque qu’il veut observer, dans les différents pays visités au cours du voyage, de quelle manière chacun des membres du groupe « réagira en étant en minorité » en termes de croyances et concernant la manière dont cette expérience fera évoluer leur « vision du monde ».
Le jeune Samuel, chrétien engagé, est encore également très attaché à l’idée que « le seul moyen d’apprendre à vivre ensemble est de respecter nos différences. » À seulement 21 ans, il a convaincu tous les autres participants de se lancer dans cette aventure unique dont il a dirigé l’organisation depuis septembre 2012.
Victor, lui aussi âgé de 21 ans, parle à toute vitesse et partage avec Samuel la conviction profonde que le dialogue interreligieux est essentiel pour créer un monde meilleur. Mais, à la grande surprise de Samuel, après des mois de débat sur la religion, Victor est plus convaincu que jamais d’être athée. D’après lui, comprendre la foi permet de comprendre (et donc de résoudre) les conflits.
Reste Josselin, qui s’autoproclame agnostique et pense que Voltaire avait vu juste sur le fait qu’il existe un Dieu, un Dieu de raisonnement plutôt qu’un Dieu de foi. Du haut de ses 21 ans, Josselin est le diplomate du groupe, l’homme de consensus, ce qui ne l’empêche pas de pratiquer également le karaté.

Voyage vers l’inconnu

Ce tour du monde, dont le budget est estimé à 100.000 euros, a vu le jour grâce à la subvention initiale de Sparknews (également à l’origine de l’initiative « Impact Journalism Day »), et a depuis été soutenu par l’association des Scouts et Guides de France, le Rotary Club, mais également le magazine français « Le Nouvel Observateur » parmi d’autres sponsors, Europe Assistance couvrant les frais d’assurance voyage du groupe.
Ces cinq aventuriers sont bien conscients de partir pour un voyage vers l’inconnu. Mais même s’il est agréable d’être premier, ce qui compte c’est de ne pas être dernier, et ils sont tous impatients de découvrir qui relèvera le défi l’an prochain, et où ce défi les conduira.
Martin Luther King n’a-t-il pas dit : « Nous devons tous apprendre à vivre ensemble comme des frères, sinon nous allons mourir tous ensemble comme des idiots. »

(Pour suivre l’aventure de l’Interfaith Tour, pour aller à la rencontre de l’équipe ou encore apporter votre contribution en tant que sponsor, rendez-vous sur le sitewww.interfaithtour.com)

Le
Posté June 27, 2013 09:04

L'auteur de l'article intitulé "Le «wahabo-takfirisme»: la grande arnaque pour abrutir et dominer !" se nomme DJERRAD et non DJERD (rat) Amar

Nasser
Posté June 26, 2013 00:01

Commentaire, la justice italienne est derrière la condamnation du président italien Silvio Burlesconi.

Arrêtez de nous vanter cet exploit d'une marocaine!!!. Si cette marocaine à été violée par un quelconques agent (Aoun) ou simple autorité dans ce coin de pays, toutes les voix seraient soulevé pour crier que cette marocaine est une pute. Et si elle ose vouloir se défendre, elle sera envoyée en prison elle et toute sa famille (Tasiltha).

Nadia
Posté June 24, 2013 22:31

حُفنة من النجوم على رأسهم الممثلة المصرية غادة عبد الرازق والسورية ليليا الأطرش والمخرج سيمون أسمر تابعوا أول من أمس مباشرة الحلقة الأخيرة من «أراب آيدول 2». استوديو مبهرج زيّنته كالعادة إطلالة لجنة التحكيم، وقد تراجع حضورهم بعدما أغدقت mbc على مشتركيها بالملابس والماكياج والماس وضربات محسوبة من جرّاح التجميل نادر صعب! تلك كانت مفردات الحلقة الأخيرة من برنامج المواهب التي رافقتها أعصاب الجماهير المشدودة وهي تترقب النهاية الدراماتيكية للبرنامج الذي ملأ فراغ الأمة العربية رغم الخراب الذي تنام وتصحو عليه.

من الطبيعي أن يجد الجمهور ضالته في الفرح بعد مواسم الخيبات والهزائم المتلاحقة، لكن الغريب هو تلك الطريقة الرخيصة التي استغلت فيها الشبكة السعودية آلام الشعب العربي. شاءت المصادفات (وما أغربها!)، أن يتأهّل للحلقة الأخيرة الفلسطيني محمد عساف، والسورية فرح يوسف، والمصري محمد جمال. طبعاً بلد محتل وآخر ينزف، والثالث يغلي بعدما ركب ثورتهم الأخوان. هكذا، عزفت الحلقات الأخيرة على الوتر الحسّاس واستغلت عواطف الجمهور المقهور عندما اختير للمشتركين (حلقة الجمعة) أغنيات تسكن الوعي الجماعي للمشاهدين العرب وتدغدغ وجدانهم. غنّى محمد عساف «علّي الكوفية» للمطرب الفلسطيني جمال النجار، سبقته فرح يوسف بأغنية جوزيف عازار «بكتب اسمك يا بلادي»، ولم يوفّر أحمد جمال رائعة عبد الحليم حافظ «أحلف بسماها وبترابها». هكذا، تلاعبت mbc بمشاعر الجمهور واستغلت مصائبه لتتم الصفقة بنجاح وتمتلئ جيوب البرنامج بملايين الدولارات المدفوعة أصلاً من جيوب الجمهور الذي وقع فعلاً ضحية خديعة اسمها «أراب آيدول». الكوفية الفلسطينية لم ترفع سوى في استديوهات البرنامج، الذي كرّس فكرة تقسيم العراق (الأخبار 5/6/2013)، واسم سوريا لا يُكتب حالياً في نشرات الأخبار وهي تتسابق في عدد المجازر التي تخلّفها الحرب الأهلية المقيتة. أما مصر، فهي تحلف بسماها وإخوانها، بعدما صارت ترزح تحت نير حكم الاخوان المسلمين المتصالح مع علم اسرائيل الذي ما زال يرفرف في سماء القاهرة! طبعاً كل ذلك لا يلغي أهمية المواهب التي بلغت النهائي. فاالمحطة الخليجية تعرف كيف تصنع نجوماً بسرعة قياسية، لكن سرعان ما يخبو بريق هؤلاء بمجرد انتهاء البرامج.
على أي حال، حصد محمد عساف بجدارة لقب «محبوب العرب». وفور إعلان اسمه، إذا بالشعب الفلسطيني يخرج بمسيرات قدّرت أعدادها بعشرات الآلاف وقد فاقت مجمل المظاهرات التي خرجت للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية. تحوّل الشاب إلى رمز وطني لدى الشعب المتعطش للشعور بلذّة الفوز والانتصار، مقابل النكسات التي لاحقته. الربح هذه المرة في برنامج فني، والمشترك نال اللقب بعدما أثبت حضوره وأسلوبه في الأداء، لكن في الوقت نفسه غاب عن ذهن عساف، وجميع من صوّت له من أبناء وطنه، أو المتعاطفين معه ومع قضية بلاده، أنّ الفوز والانتصار الذي حققه، دفع ثمنه مسبقاً. كما أن النجاح الجماهيري الذي حقّقه وفوزره بلقب«أراب آيدول 2»، سرعان ما استثمره رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لصالحه سياسياً، عندما منحه لقب «سفير فلسطين» بمميزات استثنائية. كل شيء يمكن استثماره من قبل عباس كي ينسي شعبه فساد السلطة التي يقودها، قبل الظلم الذي يطاله من الكيان الصهيوني. فيما لا أحد يبرّر حالة التغييب المتعمدة لبعض القضايا المهمة التي تحاول mbc تكريسها وتعميمها، خصوصاً أنّه سبق لها تجاهل ذكرى النكبة الفلسطينية، إذ لم تجرؤ على ذكرها ولو مرّة عابرة ضمن خطة برامجها المعتادة، كذلك هي الحال مع قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لشهور.بدورها، استغلّت اسرائيل المناسبة كالعادة، وغرّد المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي على تويتر قائلاً: «مبروك عساف على الفوز! نتمنّى أن تسمح «حماس» لأهالي القطاع بالفرح بدلاً من قمعه». كذلك، غرّد الناطق باسم حكومة الاحتلال أوفر جندلمان: «فرحة الجمهور الفلسطيني بفوز عساف دليل على انتصار حبّ الحياة العادية على ثقافة الموت الإرهابية». بعد الذي شاهدناه أول من أمس، يبدو أنّه لا حاجة للتركيز على القضية الأساس التي تخصّ الشعب الفلسطيني ما دام الجميع مشغولاً بالتصويت لمحمد عساف، ومتابعة أخباره وتصريحاته وهو يغني لبلاده المحتلة. الآن انتهى «أراب آيدول 2» وبدأ التحضير لبرنامج Arabs Got Talent (مواهب العرب)، فليسعد العرب بالتصويت!

وسام
Posté June 24, 2013 21:51

كيف تتم صناعة الغباء؟

مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد
وفي وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز
في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه
و ضربه حتى لا يرنشون بالماء البارد
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الأغراءات
خوفا من الضرب, بعدها قرر العلماء أن يقوموا
بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
فأول شيئ يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز
ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد
و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة
حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب
لو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
اكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين
هناك شيئان لا حدود لهما … العالَم و غباء الأنسان

هكذا قال آينشتاين

ادريس
Posté June 24, 2013 21:42

تتغذى عقول الناس في بلداننا على قراءة الإجابات الجاهزة حول كل شئون الحياة.. إجابات غزيرة وفيرة ترافق الإنسان بدءا من البيت والمدرسة والمسجد والبيئة والحزب وصولاً إلى بيت السلطة..! وغالباً لا يبقى في مدارس الطاعة هذه أي وقت لترف الأسئلة وعلى هذا النحو الدائم تخرَّجت وتأسست كل النخب العربية فاستمرت بلداننا تتقدم نحو الخلف ثورةً بعد ثورة.. وانقلاباً بعد انقلاب.. وربيعا بعدً ربيع..!

لم تصل طائفة دينية في تسخيف أسطورتها التعبدية إلى الدرجة التي وصل إليها الإسلاميون ويكفي للتأكد من هذا الادعاء الوقوف المتمعن عند مشاهد ارتكابات الإسلاميين الوحشية التي يعجز اللسان عن وصفها بما تستحق..! ورؤية كيف أنهم يستمدون الشرعية من الله الذي يدعون عبادته حين يجعلون منه شاهداً يبارك ذبح مخلوقاته من الرجال والنساء والأطفال عندما يصيحون ( الله أكبر ) أثناء كل عملية ذبحٍ يقومون بها..!؟

جهاد
Posté June 24, 2013 14:32

إلى أيــــــن؟

مغربي لوالدته بالبيضاء: لا تنتظريني أنا في سوريا للجهاد. "كود" تروي حكاية هذا الشاب الذي تحول إلى "إرهابي" داخل السجن تاركا زوجة واولاد

غادر السجن أخيرا بعد إدانته في ملف يتعلق بتمويل الإرهاب، اتصل، في الأسبوع الماضي، بوالدته ليخبرها بأنه يوجد على الحدود التركية ـ السورية، وأنه سيلتحق بالجيش الحر لقتال قوات نظام بشار الأسد.
المعني بالأمر، ويدعى عبد الإله (م)، يقطن في بيلفيدير بالدار البيضاء، التي غادرها إلى تركيا على أساس أنه سيقتني بعض الألبسة الجديدة والأقمشة لإعادة بيعها في المغرب، قبل أن تتفاجأ والدته باتصاله لـ "يزف" إليها الخبر الذي حبس أنفاس عائلته، إذ قال لها "لا تنتظريني أنا في سوريا للجهاد".

عبد الإله ترك خلفه 3 أبناء، أحدهم ما زال لم يكمل سنته الثالثة، في حين أن الفتاة منعها من مواصلة مسارها التعليمي بعد بلوغها المستوى الإعداد، على أساس أن التعليم والاختلاط حرام، وأن مكان المرأة هو المنزل، مشيرا إلى أنه كان يرغب في اصطحاب زوجته معه إلى سوريا لـ "الجهاد"، لكنها رفضت.

المعني بالأمر تمكن من إخراج مبلغ مالي مهم يعتقد أنه سيمد به عناصر الجماعة التي كانت وراء تسهيل خروجه من المغرب، مشيرا إلى أنه كان يقوم كل يوم بإخراج بعض ملابسه خلسة من المنزل حتى لا تلاحظ والدته وزوجته مخططه لـ "الجهاد في سوريا".

حادثة سير تقلب حياته
كانت حياة عبد الإله عادية، إذ أنه كان يعيش حياة الشباب بكل تفاصيلها، قبل أن يرتكب حادثة سير، وهو تحت تأثير الكحول، أودت بحياة شخص، ليجد نفسه خلف القضبان.

وفي السجن، حسب رواية أحد أقرباءه ، اختلط ببعض المتطرفين فانقلبت حياته رأس على عقب، ليصبح بعد ذلك متشددا وحياة حياة أخرى فرضها حتى على أسرته.

بعد مغادرته للسجن، عاد له مرة أخرى لكن بتهمة مغايرة، إذ أدين بتمويل الإرهاب عقب تفكيك خلية خططت لأفعال إجرامية.

قضى عبد الإله سنة ونصف في سجن الزاكي بسلا، حيث غرف مجددا من معتقلين أفكار زادت في إشعال نار التطرف داخله، قبل أن يحزم حقائبه ليسافر إلى سوريا، بعد الإفراج عنه بشهور إثر إنهاء عقوبته الحبسية.

إلى
Posté June 23, 2013 17:47

Page: [1]   [2]   [3]   [4]   [5]   [6]   [7]   [8]   [9]   [10]   [11]   
          [12]   [13]   [14]   [15]   [16]   [17]   [18]   [19]   [20]   [21]   
          [22]   [23]   [24]   [25]   [26]   [27]   [28]   [29]   [30]   [31]   
          [32]   [33]   [34]   [35]   [36]   [37]   [38]   [39]   [40]   [41]   
          [42]   [43]   [44]   [45]   [46]   [47]   [48]   [49]   [50]   [51]   
          [52]   [53]   [54]   [55]   [56]   [57]   [58]   [59]   [60]   [61]   
          [62]   [63]   [64]   [65]   [66]   [67]   [68]   [69]   [70]   [71]   
          [72]   [73]   [74]   [75]   [76]   [77]   [78]   [79]   [80]   [81]   
          [82]   [83]   [84]   [85]   [86]   [87]   [88]   [89]   [90]   [91]   
          [92]   [93]   [94]   [95]   [96]   [97]   

[Entrer du système (Login) ]




Mémoire de la Ville.
 Tahir Jillali

Mémoire de la Ville.
 Tahir Jillali

votre Album.
 Khair Ahmed

votre Album.
 Khair Ahmed

votre Album.
 Khair Ahmed

Angle Ouvert.
 علاء الأسواني

Angle Ouvert.
 فهمي هويدي

Photo du jour.
 Photo: 306

Angle Ouvert.
 أحمد عصيد

Photo du jour.
 Photo: 305

Angle Ouvert.
 الحياينة

Photo du jour.
 Photo: 304

La Ville Autrefois.
 Hrizi Hrizi

La Ville Autrefois.
 احريزي احريزي

Angele Ouvert.
 Hrizi Hrizi

Photo du jour.
 Photo: 303

La Ville Autrefois.
 Ikram

Photo du jour.
 Photo: 302

Condoleance.
 Fahmi Morad

La Ville Autrefois.
 Bilal Bachir

Photo 401.
 Manounim Mohamed

La Ville Autrefois.
 Manouni Mohamed

Photo du jour.
 Photo: 301

Condoleance.
 El Houari Mohamed

La Ville Autrefois.
 Hillal

La Ville Autrefois.
 Bilal Bachir

Mémoire de la Ville.
 Ismaily Hj Ismail Ould Caidi

El Jadida.
 Mouhdi Hicham

Photo du jour.
 Photo: 300

votre Album.
 Darkaoui Khalid







im4i1j5ke6