home1.gif
Ouled Hriz
Français de Berrechid
français de Berrechid  (2)
Docteur Delamare
Maçonnerie et batiments
La ferme Loussiane
Foot ball
Les noms et la famille
Les noms et la famille (1)
Les noms et la famille (2)
Les noms de famille -4-
Hadj Hamou et les Hssine
Avec trois âmes
Histoire du quartier Hassania
Le passé mort du kissariat
Les notables d’hier
Nouasseur
Ouled Boufarouj
Zaouiat Sidi Mekki
Les habouss de El Ibrahimi
Memoire     ذاكرة  
thahir_jillali.jpg
Par:Jillali Tahir



نسب القادريين
التاريخ والأسطورة
من تاريخ يوسفية برشيد
القيسارية
Ajouter un commentaire        أضف تعليق 


لم يبق منه إلا الأطلال وسط غابة اجتثت هي الأخرى أشجارها توجد بمحاذاة طريق برشيد ــ سطات يسارا...نزل أو خان
Auberge
كان له شأن في زمن مضى ولم يعوض بأحسن ...زمن المعمرين الفرنسيين الذي وضعوا اللبنات الأولى لمدينة برشيد...ولم يكن صدفة أن يكون صاحب هذا النزل السيد هيجل لوسيان
Huguel Lucien
، المهندس الجيومتري الذي كان يشتغل بالمحافظة العقارية بالدار البيضاء بعد الحرب العالمية الأولى، هو من وضع الترسيمات واللبنات الأولية لأزقة وشوارع برشيد في الحقبة الاستعمارية بداية من سنة 1920. وذلك قبل أن يقدم على الاستثمار في المجال الزراعي...بعد أن تزوج، سنة 1928 ببرشيد، من السيدة آني ميرم
Anne Merme
إبنة فرنسي آخر، كان قد قدم إلى برشيد من تونس، وهو لويس ميرم
Louis Merme
رفقة زوجته غريلي لويس ألبرتين
Grillet Louis Albertine
وبنتيه: آني
Anne
و سيزارين
Cesarine.
وكان لوسيان قد تبنى ابنا ذكرا هو جيرار
Gerard
، ومن لا يعرفه من أبناء برشيد، مسيو جيرار، ذاك الإنسان الغريب وغير العادي، الذي بقي يهيم وحيدا بشوارع برشيد، وفي قلبه شيء من حتى... إلى أن وافته المنية سنة 2011. وحسب زميلي الجيلالي طهير، المنقب المونوغرافي في تاريخ برشيد وأحوازها، فإن لوسيان هذا، قال يوما بأنه تمنى لو تبنى كلبا، لكان له أكثر نفعا من ابنه جيرار...كما أنه أسر يوما لأحد أصدقائه المقربين بأنه قد تم تكليفه سنة 1973 بملف استرجاع الأراضي من يد المعمرين

أنشأ السيد لوسيان هذا النزل بتعاون مع السيد بالعايدي، الذي كان يشتغل عنده كبناء
أن هذه المعلمة كانت آية في الروعة والجمالية في احترام تام لمعايير وضوابط الهندسة المعمارية الفرنسية، كما شهدتها بنايات ومعالم مدينة الدار البيضاء، خلال حقبة المارشال ليوطي ومهندسه إيكوشار

احتوى نزل لوسيان الذي أقيم بموقع جيوستراتيجي رابط بين الدار البيضاء ومراكش، عبر برشيد...على مقهى ومطعم وحانة، بالإضافة إلى مسبح ومبيت...وقد شكل هذا النزل، طيلة مرحلة الحماية وإلى حدود استقلال البلاد، محطة راحة واسترخاء ،لعدد كبير من الشخصيات الأجنبية والوطنية، المنتمية إلى مجالات السياسة و الاقتصاد، والمال والأعمال... وحتى نهاية السبعينيات من القرن الذي فات، يتذكر جيل من أبناء مدينة برشيد...أسماء و ووجوه، و حاشيات وسيارات الموكب الملكي للملك الراحل الحسن الثاني...من مستشارين ووزراء و برلمانيين...الذين كانوا يحطون الرحال بواحة غابة لوسيان...للاستراحة والترويح عن النفس، قبل متابعة المسير نحو مراكش أو الرباط، مرورا بسطات أو الدار البيضاء.


التهامي الحبشي
Posté February 23, 2015 12:42 pm

salut-
vous avez cité que les tributs arabes avaient été conduites vers la chouia pour participer au génocide
mené contre les BARGHOITAS, d'ou tous les HRIZIS ne sont as forcement d'origine arabe , et ce-là est devenu actuellement possible à le prouver à travers les analyses de l'arbre genetiques des individus ,
analyse d'ADN par prélèvement de salive,et voilà qu'un HRIZI retrouve son origine BERBÈRE ;c'est mon fils


Mustapha Azmi
Posté February 9, 2015 12:40 am

لقب الحـــــــريزي

معنى الحريزي

أصل الحريزي هو حريز وهو اسم تسمت به العرب قديما وحديثا ، ومن تفرع منه ينسب إليه فيكون الحريزي ، تشابه الاسم لا يعني انتسابها لبعض


الأسر والأفخاذ والقبائل الملقبة بالحريزي

أولا : الحريزي العبدلي العنزي

الحريزي أحد أفخاذ قبيلة العبادلة من الجلاس من ظنا مسلم من عنزة ويقطنون بالسعودية ، وهو حريز بن نجاد بن عبد الله بن عنزة بن أسد بن ربيعة العدنانية


ثانيا : الحريزي المهري

تستوطن القبائل المهرية الركن الجنوبي من جزيرة العرب إلى الشرق من حضرموت وتمتد أراضيها إلى داخل عمان يحدها من الشمال الربع الخالي ومن الجنوب بحر العرب وفيها الشحر وارض الأحقاف واوبار وارض عاد ، ويطلق على هذه الرقعة الجغرافية ( بلاد مهرة ) نسبةً إلى ساكنيها بنو مهرة بن حيدان بن قضاعة ، فهي قضاعية على قول أكثر النسابين وإن خالفهم البعض , ويقال أن مهرة أول من سكن بلاد الاحقاف بعد قوم عاد ويقال أنها ارض قضاعة الأولى ، وهاجرت الكثير من القبائل المهرية من مواطنها القديمة إلى عمان ومناطق الجزيرة عبر مراحل تاريخية من الجاهلية إلى عصر الفتوحات وحتى عصرنا الحديث ، ولازالت بعض القبائل المهرية إلى اليوم محافظة على اسمها في مواطنها القديمة في سلطنة عمان واليمن وهي المعروفة بالمهرة على اسم جدها القديم ، وينقسمون اليوم إلى ثلاث فروع رئيسيه ( الشراوح والشحاشح وصار ) , ومن أولاد الشحشحي - بيت الحريزي وهم عدو بيوتات


راجع موقع المهرة نت

ثالثا : الحريز

عشيرة كبيرة من العيسى تقيم في شمال شرقي الأردن ، وجبل الدروز وتتفرع إلى ثلاث فرق : الودعان والحبيب والمهرة ( تاريخ شرقي الأردن لبيك ص 238 (

راجع معجم قبائل العرب - للدكتور عمر كحالة الجزء الأول

رابعا : حريز بن تميم

بطن من سليم بن ابن منصور من العدنانية ، وهم : بنو حريز بن تميم بن عمر بن وشاح بن عامر ، كانوا يقيمون بافريقية الشمالية ( تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 85 - الجزائر للمدني ص 135(

راجع معجم قبائل العرب - للدكتور عمر كحالة الجزء الأول

خامسا : الهراج

بطن من ذوي عبيد الله من عرب المعقل من العدنانية ، وهم :

بنو الهراج بن مهدي بن محمد بن عبيد الله ، كانت مواطنهم في ناحية بالمغرب ، ورياستهم في ولد يعقوب ، وأولاد مناد بن رزق الله ابن يعقوب ، وأولاد فكرون بن محمد ابن عبد الرحمن بن يعقوب من ولد حريز ابن يحيى الصغير بن موسى بن يوسف ابن حريز ( تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 62)
راجع معجم قبائل العرب - للدكتور عمر كحالة الجزء الأول


سادسا : الحريزي الحمومي

يرى بعض باحثي علم النسب أن الحموم يرجع نسبهم إلي حمير ، ويري بعض الباحثين المعاصرين أن الحموم هم بقايا قبيلة حضرموت القديمة ويرون أن منازل الحموم هي نفسها منازل قبائل حضرموت القديمة ، فيما يرى البعض أن الحموم قبيلة من مراد من مذحج ، وقد يقسم البعض الحموم إلي قسمين رئيسيين هما بيت علي وبيت قرزات ، ومن قبائل الحموم الحريزي وغيرهم ، والبعض يصور التحالف الحمومي على أنه اتحاد قبلي يضم آل عمرو بن ذي جدن بن الحارث بن حضرموت من آل مره الحميرين ومجموعه من قبائل العرب , وبنو عمرو هم بنو على بن عمرو وبنو سعيد بن عمرو وبنو عبيد بن عمر وبنو حسن بن عمرو ، وضم حلفهم بنو ثعين بن الدين بن اضطمري بن مهره بن حيدان بن الحافي بن قضاعه من حمير وبطون ثعين هم الدميكي والرحيمي والبسيري والدكوكي والمطري ، وفي اتحاد الحموم بيوت أخرى من قضاعه منهم العمق وقراد وحريز ونمور والنمر وغتين وبن مهاجر وجدري وهؤلاء انتسبوا في ثعين ، ويضم الحلف أيضا بيت غراب وهم من لام من قبيلة طي اليمنية ويقال إنها اتحدت مع الحموم في القرن الأول الميلادي0000الخ ، وهنالك بيوت لم تدخل في حلف الحموم بل كانت مجاوره له ومنها :

1- بيت الأيمن وهم من بنو الأيمن بن ثوى بن جمعان من الصدف

2- الشرخ
الشرخه : وهم من بنو خزاعة ويري البعض أنهم من بنو جابر الشنافره وهم بنو حمحوم وبنو مقشم وبنو عافر

3- القرزات : وهم من بنو القرض بطن من بنو معاوية من كنده


4- السباعي : ولعلهم من سكان حضرموت القدامى من حمير الأكبر أو من بنو عامر حضرموت بن قحطان


5- الحريزي : وهم من المهره ( سبق ذكرهم )
وفي هذا الحلف تقوم الأحلاف فيه بين تلك القبائل وبين بنو علي بن عمرو لكونهم أمراء الحموم


وهكذا نرى الحموم اتحاد قبلي قوي جدا ولهم أرضا واسعة تمتد من حساتين شرقا حتى المعينة غربا ومن البحر جنوبا حتى رؤؤس وادي عدم ووادي عينات شمالا


راجع منتديات الراشدي بحث سليمان السيباني بتصرف

سابعا : الحريزي بالجزائر

عائلة حريزي متواجدة ببرج بوعريريج وبالتحديد من الحمادية وأنهم ينتمون إلى عرش أولاد خلوف وأنهم أتو من تلمسان وجدهم هو الخضر بن خلوف الذي جاء من مستغانم وأبوه الولي الصالح الموجود بمستغانم ، ويقطنون بلجلفة وولاية المسيلة أصلهم من المغرب من الساقية الحمراء وفي وادي سوف وبالتحديد في دائرة قمار بولاية الوادي وفي ولاية برج بوعريريج وباالضبط في بلدية العش والحمادية ومنهم من يقطن في عين الدفلى بالجزائر وفي المدية بالعواوجة وولاية قالمة ودوار الحرارثة ببلدية واد الجمعة ولاية غليزان وفي الطارف وبسكرة وسكيكدة والعاصمة وعين الدفلى - راجع منتدى الجلفة الجزائري

ثامنا : الحريزي العويري الغفراني المري

تاسعا : الحريزي البدري بالعراق والأردن

عاشرا : الحريزي بليبيا

حادي عشر : الحريزي باليمن

ثاني عشر : الحريزي بتونس

ثالث عشر : الحريزي المنبهي الشهراني

الحريزي يعود لقبيلة الحرزاء بني منبه شهران

رابع عشر : الشريف الحريزي

خامس عشر : الحريزي من بيت لحم في فلسطين الأصل

عربي فلسطيني والديانة نصارا

سادس عشر : الحريزي البيشي



لا زال البحث جاريا


Un Hrizi
Posté February 4, 2015 5:20 pm

ترجع أصول أولاد حريز إلى بنو سليم، ومن المعروف أن بني سليم من القبائل العربية التي نقلها الخليفة يعقوب المنصور إلى المغرب، واستوطنت منهم منطقة تامسنا، قبيلة أولاد حريز، ورياح، وأولاد صالح، داخلين على قبائل أمازيغية قديمة كانت هناك، وهي برغواطة، ومن أشهر وأقدم سكان قبيلة أولاد حريز، (أهل ابن رشيد) وترجع أصولها إلى بطن فقرا أولاد علال وفخدة أولاد يوسف من قبيلة أولاد حريز، وتنتمي أصول آل برشيد إلى جدهم الأعلى سيدي عامر بن الحسن بن بلقاسم المنحدر من جده الأعلى سيدي عيسى بن ادريس دفين قبيلة أيت عتاب في أعالي منطقة تادلا، وأغلب ذريته تقطن بالقرب من محطة القطار بمدينة برشيد، ومن أشهر رؤسائهم القائد عثمان وابنه القائد بوشعيب بن عثمان، وكانت قيادته تشمل قبائل أولاد حريز والمداكرة وأولاد علي وأولاد زيان وأولاد مراح (مزاب) والزيايدة في عهد السلطان مولاي سليمان العلوي سنة 1220ه موافق 1805م مدة 12 سنة، وأثناء حكمه أسس قصبة برشيد التي أتم بناءها أبناءه من بعده، وبعد وفاته تولى ابنه القائد الحطاب جميع مهام والده القيادية مدة 11 سنة إلى وفاته، وتولى القيادة بعده عمه أخ القائد بوشعيب وهو القائد رشيد بن عثمان والذي استمر حكمه 11 سنة، وبعده تولى ابنه القائد محمد بن رشيد الذي استمر حكمه 18 سنة، وبعده تولي ابنه القائد رشيد بن محمد بن رشيد، والذي دام حكمه ثلاث سنوات، وفي عهده طلبت بعض القبائل من السطان الاستقالة من قيادة آل برشيد، وأن يختص بقيادة أولاد حريز والمداكرة وأولاد علي فقط، فقبل السلطان طلبهم، وعين قائدا خاصا لكل من قبيلة أولاد زيان وأولاد مراح (مزاب) والزيايدة، وبعد وفاة القائد رشيد بن محمد الحريزي تولي أخوه القائد عبد السلام بن محمد الحريزي القيادة مدة 35 سنة، وبعد وفاة السلطان مولاي الحسن الأول العلوي حفر القائد عبد السلام الحريزي خندقا عريضا وعميقا خارج قصبته مخافة هجوم قواد قبائل الشاوية عليه، واشتهر عنه أنه ساعد السلطان مولاي عبد العزيز في محاربة الثائر بوحمارة، لكنه توفي في طريق عودته إلى بلاده، وتولي بعده ابنه القائد الحاج احمد بن عبد السلام الحريزي والذي دام حكمه سنة واحدة، بسبب وفاته في تازة اثر اصابته برصاص ثوار بوحمارة، وتولي بعده ابن عمه القائد الحاج حمو بن الحاج محمد ودام حكمه سنتين توفي بعدها في الدارالبيضاء، وفي هذه الفترة ظهر في الساحة قائدين وهما ابن السابق القائد الحاج محمد بن الحاج حمو، والقائد محمد بن عبد السلام الحريزي، وكانا جميعا في فاس حيث عين السلطان الأول قائدا والثاني خليفة، وهنا بدأ الصراع بين القائدين حيث كون الثاني حلفاءه من قادة القبائل المجاورة لمحاربة بن عبد السلام، وقرر بن عبد السلام الفرار إلى فاس ليلا، ووقع الهجوم على قصبة برشيد وهدموا بيوتها وفر مساجينها وذلك في سنة 1323ه موافق 1905م.
اسم القبيلة هو نسبة لحريز بن تميم بن عمرو وشاح بن عامر بن رافع بن دباب بن مالك بن سليم.

Fier D'être Hrizi


Hrizi
Posté February 4, 2015 3:59 pm

1 Grand homme a la y rahmou


Ahmed Taalaouti
Posté January 24, 2015 12:43 pm

Imaginez le choque quand j ai vu l' internat
où j'ai passé 6 ans de ma vie , transformé
en parc .. quelle emotion


Arib Lahcen
Posté January 21, 2015 4:50 am

Mlle DELAMARE s'appelait FRANÇOISE
elle était ma maîtresse d'école au CM2 en
1958


Arib Lahcen
Posté January 21, 2015 4:43 am

Excellent article. Je m'interessai a lire la contribution de Mohamed BEGGAR (ancien gardien du WAC). C'etait un ami d'enfance represente avec moi sur la photo CM2 Berrechid (1949-1950)


Lahcen M Boutni
Posté September 27, 2014 4:38 pm

Les colons Francais attaquerent Casa en 1907 laissant des morts et des blessés .A ce moment Bacha Hamou s'empara de la kasbah de AL Rachid..Il noua des alliances avec les notables de Lemdakra ;Ouled Ziane Ouled Said Mzab Ouled Hriz ....Ils se mettent d'accord pour libérer Casa...Le point de départ était le carrefour de Médiona.Les renforts venus des quatre coins de Chaouia ...Dans le quotidien Assabah Aout 2014 un article disait :Mouha ou Hamou Zayani envoyait une troupe de guerriers à la disposition de Bacha Hamou pour récupèrer Casa.Vient le jour j les guerriers sous le commandement de Bacha Hamou attaquèrent les colons francais en 1908.C'était l'intifada de la Chaouia .La chanson populaire -l'AITA- faisait allusion à cette victoire contre les francais à Casa

في مديونة تعاهدوا وليدات الشاوية
s A noter:Il ya un ouvrage qui s'intitule L'ére de la Chaouia en arabe ZAMANE ACHAOUI DE Bouchaib Halifi 


Krimo
Posté September 15, 2014 3:12 am

Bonjour Si Jilali, Wa Ramadan Karim,
J'étais interpellé par ma sœur sur l’histoire de mon grand père ALLAL Douar Ouled Moumen. ne connaissant que peu du vécu de mon grand père, sauf qu'il était très fort comme personnalité et ayant exploité une grande partie de Ouled Momen et qu'il était assassiné...
J’espère avoir quelques détails de mon grand père et si c'est possible un arbre généalogique.
Je me suis adressé â vous comme historien, si vous n'avez pas ces renseignements, je pense que Monsieur Zerouar Abdelkader un vrai Moumni pourrait me donner quelques idées !!
Merci d'avance de votre aide et je vous souhaite encore un bon Ramadan â vous et â tous Ouled Hriz et â tous les Musulmans du monde.
Wa Salamou Alaikoum
Chakir


Chakir
Posté July 6, 2014 2:13 pm

Dans le journal Manbar chaouia,i ai lu l article de Monsieur Lahmidi,sur Berrechid dans les années soixante.
Ça a éveillé en moi cette époque,que personne n oubliera et a jamais.Oui c est vrai tout le monde connaissait tout le monde,et le respect mutuel était vraiment une loi chez-nous.
Il a vraiment cite la ville avec avec ses al entours et je faisais partie de ceux qui habitaient Kariane abdelmalek;et pourtant je connaissais des personnes sans dire toutes mais presque qui habitaient d autres kariane et d autres quartiers.
Oui Monsieur Lahmidi tout ce que vous avez cite était vrai de vrai.quand ce n était pas le foot c était le lance-pierre et partir dans les fermes aux alentours,carrera, Lucien,et Minini et je pense Manini le vrai prénom.Et sans oublier la route de bouzakkoura chez alwazzani.
Et notre vrai plage c était oued moulay jilali et c est la qu on a appris a nager et aussi développer les anti-corps si vous voyer de quoi je parle.Il n y avait pas de sauvageries et même pas des agressions verbales.On se fréquentait de l école primaire jusqu’au Lycée ibno-rochd.On avait aussi des très bons professeurs et que Dieu les remercie car a grâce a eux on avait l envie d étudier pour au moins avoir un diplôme potable et ce qui était le cas presque pour tout le monde et Monsieur lahmidi et Monsieur Tahir jilali on est des exemples et j en connais beaucoup de mon époque qui ont de très bons diplômés et difficile de les compter et j en fais partie,mais je suis reste a l étranger sans le vouloir.Mais il faut dire que notre génération avait de la volonté a vendre;et tout le monde se donner a fond.On échanger nos livres si un ami avait français le matin et moi l après midi alors l échange était monnaie courante,et c était l entraide et c était magnifique.Je ne regrette pas cette époque mal grès la misère et un logement non conforme;mais j était heureux et très bien dans ma peau;et que nos parents étaient des grands gens mal grès tout.ils nous ont bien élevé dans le respect et qu ils ont fait de leur maximum.
En tout cas on ne peut pas faire revenir cette époque,mais que ça fait du bien de la se rappeler et penser que comme c était hier.
Je tiens a saluer tous les Berrechidiens de cette époque ou tout le monde aimait tout le monde et que je n ai jamais senti que j ai été différent de ceux qui habitaient des Maisons et que moi j habitais dans le kariane et je peux vous garantir que je suis très fier de ces gens et que je les embrasse tous,car si je cite des noms la liste sera très très longue.
Merci Monsieur Lahmidi


Belahcen
Posté May 29, 2014 12:25 pm

مذكرات بر شيد الهنود الحمر (2)

ثنائية الخيام، رباعيات الدفع
اعتادت برشيد على تنظيم مهرجانات صيفية، لم تستقر لحد الساعة على اسم معين. وقد أخد المهرجان منحى جديدا في السنوات الأخيرة، بأن أصبح يركز على لعبة الفروسية وسهرات العيطة بشكل أكبر، مقارنة مع التجارب السابقة.هذا المنعطف التاريخي في حياة المهرجان يعكس مزاج رئيس وسطي،يضع رجلا في رحبة الحبوب وأخرى في سوق العقار. له حصان في الحقول، وآخر في التجزئات السكنية، يجران العربة نفسها، لم تحمل نعش السنبلة، شعار المدينة المصلوب، للمتحف البلدي.
يقول المثل الشعبي: "جوج قياد ما يتلقاو في خزانة واحدة"، وهنا القائد يحكم جوج خزانات. مهم كيف يدخل الخيمة ثم الخيمة، لكن الأهم كيف يخرج من الخيمة بدون الخيبة. التاريخ يبدأ بعد العشاء الأخير. قل لو كان الواد حبرا....

**

ميزانية السر ، فر.
لا طعم للعيطة بدون الآلة، ولا معنى للفروسية بدون البارود. تستهل الفروسية بالقفزات الصغيرة للجياد بالمحرك: الوذن على الوذن، ولا فرس يتقدم أو يتأخر عن غيره، قبل انطلاق السربة. وتستهل العيطة بتنقيطات الشيخ على المصران. الكتف على الكتف، ولا شيخة تتقدم أو تتأخر عن غيرها، قبل الرقص والغناء. تننهي لعبة الخيل بلحظة التخريجة، بحيث لا تعتبر اللعبة ناجحة إلا إذا كانت الطلقة واحدة والدخان كتلة واحدة. وتنتهي العيطة ب "التعريضة"، فلا تعتبر الركزة ناجحة ما لم يتم التوقف عن االحساب بشكل متساو من طرف الجميع.
يعتبر كل قرش زائد لحظة ختم الميزانية لاغيا في كنانيش مولاي كريبيجة.
" وتعالى تشوف لعجب، لفقرا دايزا تجدب، كلا أولادو تحسب، أولاد الفقريا"

***

أ.ب.ت.ج
ابتعد رجال التعليم المنتمون لحزب الاتحاد الاشتراكي عن العنب السياسي، فأغلقت الكوة الصغيرة المضيئة على حقوق الكادحين بمدينة برشيد. القاعدة النحوية تقول: كلما التقي ساكنان يحذف ما سبق. فلماذا يقحم المعلم نفسه في الدفاع عن المواطنين وثمة جمعيات خلقت للدفاع عن حقوق الإنسان؟
المعلم بحكم الوظيفة التي يزاولها، هو الواقف ونحن الجالسون. هو المخاطب والمتكلم والمتحدث، بينما الآخرون هم المنصتون والمستمعون والمنتبهون. لكن الآية انقلبت رأسا على عقب في مجلسنا البلدي: رجل التعليم غير معني بشكل جدي بهموم الناس، صغير لا وزن له في حضرة الكبار، يسمع، يتبع، ولا ينفع. مجرد صندوق بريد له في الواردات دون الصادرات. هو "الملحق" في الصفحات الرمادية للتاريخ، ولا أحد في المستقبل يقرأ الصفحات المكملة للنصاب في الكتاب. إذا كان العجز عملة الضعفاء، فالسكوت ذهب أسود.
من الصعب تصور رجال التعليم الاتحاديين وهم يقفون مكتوفي الأيدي وإقليم برشيد بدون مصالح خارجية استراتيجية، مثل: الفلاحة، التجهيز، النقل، الخ

ويشهد التاريخ أن الأستاذ الحقوقي محمد شنان هو من عمل على نقل المحافظة العقارية من البيضاء إلى برشيد. ويشهد الحاضر، في الدقيقة والثانية التي فيها أكتب، أن النائب البرلماني للعدالة والتنمية يقطن على مرمى حجر من أراضي فلاحية لا تزال تتبع لمحافظة أحواز الدار البيضاء.
تنتهي حدود برشيد الشمالية، التابعة نظريا لقائد المقاطعة الحضرية الأولى، عند إعدادية الإمام مالك. والبقية الباقية؟ مجرد تراب، بدون أحاسيس، على الرغم أن كلاب ودجاح ملاك الأرض أقل نسمة من دواجن الحي الحسني، وما يوم الإحصاء ببعيد. لا تلعبوا بالنار، مع سير واجي، الأرض ثابثة وأنتم عابرون. مروا بسلام.

****
بئر علي
سكان تجزئة الربيع تائهون، لا يفهمون معاني بعض الأسماء التي ألصقت بأزقة الحي. حدثني أحدهم من ساكنة الحي حول زنقة "بئر علي"، سائلا: من هو علي صاحب البئر؟
قلت له: أكذب عليك، لا أعرف الجواب. أكيد، ليس هو سيدي علي مول العرامية، وليس هو الحاج محمد ولد علي، مول البئر والحمام. هدا الأخير، أصله من أولاد جرار، دوار الركادة، وليس من أولاد حجاج .
وأنا أبحث عن اسم صاحب أقرب بئر إلى زنقة "بئر علي"، لأعتق الموقف، تذكرت أياما شربت فيها ماء بئر ولد السي علال، وكانت الأرض لا تزال حراثية، قبل التجزئة.
أخي محمد رفيق. يمكن أن يكون إسمك في القوائم الضريبية، وأما لوائح التكريم، فيداك وطهر .
واصلت البحث على "بئر علي" في الموسوعة الحرة " ويكيبيديا" على الأنترنيت، فوقعت عيناي على الاسم حي يرزق في تونس وفي اليمن، وتساءلت : من صلى مع علي صالح، ومن صلى مع ابن علي زين العابدين؟
حتى لا ننسى، كثر الثوريون بيننا، يوم الحديث عن الربيع العربي. أصحاب المهرجان الصيفي ببرشيد رسموا بالمناسبة صورة الربيع والفراشة في الملصق الترويجي للمهرجان، وكانت الدنيا حصاد ودراس. لا عجب، في تاريخ برشيد كان من يجعل من يوم السبت جمعة.

*****

التوقيت الصيفي
في برشيد الحماية، أصدر ولد شميسة، قائد أولاد حريز، أمره المطاع ليهود برشيد كي تظل محلاتهم التجارية مفتوحة صباح يوم السبت، فلربما تحتاج سيدة المطبخ لشيء يخص الضيوف القادمين عنده من فاس. لفت هذا الجور انتباه المرحوم عمر بلحبيب، وهو من أثرياء أولاد حريز فقال للحزان بقيسارية برشيد: " تغمست وترفست، بحال الجمعة بحال السبت"."
وقالها أيضا بوطربوش، أحد أثرياء أولاد حريز، كان يحب العيطة ويموت على النشاط، للحبشي، بالمشهد الأول في مسرحية "بوغابة"، من أداء المتألقة ثريا جبران، وتأليف الأستاذ محمد قاوتي، زوج الناحتة إكرام القباج ، حفيدة الشيخ الوزاني:
- الحبشي: السبت نعم آللسي
- بوطربوش: كيفاش السبت، اليوم ما يكون غير الجمعة
- الحبشي : الجمعة البارح نعم آالسي
- بوطربوش: البارح كان شي نهار آخور، واليوم الجمعة والسلام. ما فينا ما يخسر المجاج قدام الجاج.
- الحبشي: نعم آس، ديما على حق، عندك الحق
- بوطربوش: هك نبغيك، تنرضي عليك، ياتا نشوف كيف نكافيك، دير اللي عليك بين ما نكافيك.
ثم يقوم بوطربوش بتدليع الحبشي ويناديه ب " احبيبيشة". يعتقد هدا الأخير بأنه أصبح صديقا له، لكن بوطربوش يقول عنه أنه صاحب امازوزي، للحفاظ على الفوارق الطبقية الفاصلة بينهما . يجيبه الحبشي بالقول: واخا الشيفور ديالك نعم آس.

******

الاقتصاد والمعرفة
في عهد السيبة، بالثمانينات، كان السيارات الجماعية ببرشيد يركبها من هب ودب، دون حسيب ولا رقبيب. وبلغ الجشع مداه حتى طال النهب وقود التدفئة المخصص للقصر البلدي. وأخيرا، قام الرئيس القادري بتعطيل المحرك وحرمانهم من الذهب الأسود، لما باغتهم يصبون في الصهريج 1000 لتر من الكازوال عوض 3000 لتر .
في ذلك الزمان، جلس الحاج ابراهيم مول الفاخر والحاج محمد ولد علي بجانب الحمام، يتبادلان أطراف الكلام. حلقت طائرة ركاب في السماء، ورسمت دوائر كبيرة في انتظار شغور المدرج المخصص لها بالنزول فوقه بالمطار. الحاج ابراهيم رفع عينيه نحو السماء، وقال لصاحبه: " شوف الدورة كداش، حيث ليصانص ديال المخزن".
في تلك السنة، كتبت جريدة الاشتراكي عن باشا المدينة أنه ذهب للحج، حيث تعامل معه شخص التقاه هناك كمواطن عادي، فقال له: " واش معرفتنيش، أنا الباشا ديال برشيد".

من لا يعرف الباشا، كان قضى أكثر وقته يجلس بجانب مدرسة أباظة، خلف المسجد الأعظم. كان حاول تملك السكن الوظيفي رهن إشارته ولم ينجح. وكان له في كل تعاونية سكنية نصيب قطعة أرضية، عدا تعاونية مولاي الرشيد، لأخينا الفارسي عبد الغني، التي تحمل اسما أميريا مرخص به من الديوان الملكي، توقيع الحاج أحمد بنسودة.


Tahir Jillali
Posté May 28, 2014 4:24 pm

Je remercie Mr Abdelghafour des encouragements. Je me rappelle avoir lu qqs part que Congo et Montagne étaient deux grands intellectuels parmi les colons au pays de la Chaouia. J'essayerai de donner satisfaction le moment venu.


Tahir Jillali
Posté May 23, 2014 10:26 pm

لايسعني الا ان اشكر سي الجبلالي طاهير على هده المدونة القيمة والمفيدة كما احييه على تفانيه في خدمة ثقافته وتاريخه المحليين وكدلك سعة علمة ووفرة معلوماته المفيدة الجديرة بان تجمع دفتي كتاب يكون ان شاء الله مرجعا للمنطقة المفتقرة لمثل هده البحوت التاريخية .بالمناسبة التمس من شخصم الموقر ان تمدونا بمعلومات وافية عن المعمر كونجو والابن جان كونجو المعمر ببرشيدوتجدر الاشارة ان هدا المعمر كان يملك مايفوق الف هكتار بجماعة سيدي بومهدي دائرة البروج ببني مسكين وشيد مسكنا ريفيا راقيا مجهز بما يلزم من ماء وانارة وهاتف واغراس جميلة بداية الخمسينات


Elachani Abdelghafour
Posté May 23, 2014 8:08 pm

La famille Harizi de Berrechid
Par : Jillali Tahir

« Harizi » est un nom familial illustré sur les registres de l’état civil, ouverts les premiers par les services administratifs du Royaume Chérifien, en 1951. Son porteur, et introducteur, est Harizi Driss Ben Amor Ben Jillali, pacha de la ville d’Azemmour en la même année.

I.La terre
El Bacha Driss est originaire des Fokra de Bir Tour, une branche détachée de son lignage d’origine, vivant complètement isolée sur le territoire de « Lahbacha », au milieu de tribus hétérogènes.
Le nom de « Lahbacha » désigne un ramassis, un assemblage d’éléments divers, de population de différentes origines ethniques. Il s’applique à des résidus de grandes tribus arabo-berbères, affaiblies et dissociées, du fait les guerres intestines et les fléaux, mais, qui arrivent à se regrouper et se forger une fraternité fictive, sur un territoire commun.
L’établissement des gens de Bir Tour sur le territoire de Lahbacha, cette terre en basse altitude, submergée jadis par les eaux pluviales, durant les saisons de crues de l’Oued El Haimeur, ne peut être qu’arbitraire. Néanmoins, les circonstances, qui ont obligé ce groupe à couper les cordons avec ses paires, ne sont d’ailleurs pas toujours élucidées.
Historiquement, ce sont les peuples les plus faibles qui se trouvent acculés plus vers l’Ouest. La terre de « Lahbacha », occupée par les gens de Bir Tour, était moins propice à l’élevage, comparée à celles de leurs frères de sang, les Fokras Ouled Jaber. D’ailleurs, les populations semi nomades de Lahbacha emmenaient jadis leurs troupeaux aux terrains de parcours du Sahel, dans la zone de Laassilet, qu’on dit « le Sahel de Lahbacha ».
Il semble que la découverte de la fertilité du sol, peuplé par ces bannis de Bir Tour, est survenue à une date ultérieure à leur refoulement. Elle coïncide probablement avec le développement de la culture des céréales, au dépend de la pratique de l’élevage à Ouled Hriz.
Cette histoire fait penser au démembrement des terres de l’héritage entre frères et sœurs dans la zone de Sidi Nader. La bas, de jeunes filles, défavorisées par leurs frères, se sont vu octroyées des terres déplaisantes au sommet de la colline ; les frères se sont attribuées les bonnes terres agricoles, situées aux pieds de la colline. Suite à la découverte des carrières sur les monts, les hommes jalousaient leurs sœurs, demandaient vainement la révision du partage, dans l’espoir de s’approprier la nouvelle source de fortune.
II. Les hommes
Les Harizi sont reconnus appartenir à une famille Makhzen de père en fils. Leur aïeul Jillali Ben Amor est certifié caïd de la Chaouia, dans les documents français. Le qualificatif « caïd » s’appliquait autres fois au « grand », le meneur, l’homme écouté des siens, qui sait guerroyer et bien discourir.
Le dernier caïd, issu de ce clan, et qui l’était à titre officiel, s’appelle Hadj Abdellatif ben de Hadj Mustapha ben Cheikh Bouchaib, titulaire du Ouissam Alaouite, grade « officier». Il avait rempli ses fonctions d’autorité entant que caïd d’arrondissement à Berrechid, caïd au commandement d’Ouled Hriz Gharbia, caïd chargé de mission au cabinet du gouverneur de Casablanca, jusqu ’à l’âge de la retraite.
Homme serviable, honorable, son intégrité lui fait dire, au moment de son activité : « Je suis nommé pour appliquer la loi, les conseillers sont élus pour violer la loi ».
Le Caïd Hadj Abdellatif Harizi est lié en mariage à la famille de Hadj Ahmed Boukrizia, des Fokra Ouled Allal.

A.Mysticisme
La famille Harizi comptait des personnes pieuses, naguère affiliées à la Zaouia Tijania, que fréquentaient les commerçants et agents du Makhzen, aux quels le pole spirituel, Sidi Ahmed Tijani, promettait la richesse matérielle, durant la vie terrestre et à l’au-delà.
Chez eux, nul ne pouvait louper la prière d’el Fajr, qui se faisait en commun avant la levée du jour. Toute personne qui manquait à ce rendez vous de culte est obligé de convier ses frères à une zerda, d’un menu tout particulier: un grand plat de couscous au poulet, un coq poids lourd.
Les descendants de Jillali Ben Amor gratifiaient de leurs offrandes les moqadems visiteurs de la Zaouia Cherkaouia de Boujaad (la ziara). Ils prenaient en charge, au douar, un fakir, descendant de Sidi Ali Ben Brahim, dénommé Sidi Driss El Hafa.
Tout avait commencé lorsque Cheikh Bouchaib Harizi et le derviche, Si Driss El Hafa, entraient en dispute qui s’acheva dans la bonne entente:
Si Driss El Hafa demanda à cheikh Bouchaib de lui faire un don au nom de Sidi Ali Ben Brahim (ziara). Le Cheikh lui refusa son offrande, en expliquant qu’il est un serviteur de sidi Bouabid Cherki.
- Oui, je vois, les chameaux chargés de vivres sortent de chez vous en file indienne, tout droit à Boujad, lui dit le fakir moqueur.
- « Kharjou alya had el kelb », éloigner moi ce chien, cria le cheikh en colère à sa garde.
Apaisé, le Cheikh demanda qu’on lui fasse venir le derviche audacieux, il lui donna satisfaction, et depuis l’entente régna entre les deux parties. Le fakir eut tout le respect au douar; même Si Ahmed Harizi, le futur président du WAC, s’inclinait en sa présence.

B. La famille
Les fils du polygame, Djilali ben Amor El Fakri, sont :
1.Si Lahcen ben Jillali Ben Amor, ses fils sont: Ahmed, Jillali, Kerrada, Mohamed .
Ce dernier avait présidé la commune rurale de la Jakma, dans les années soixante. Il est le père du Dr Harizi Azzedine et beau père de Mr Ferhat Abdenbi, cadre à la Province de Berrechid;
2.Amor ben Jillali Ben Amor ;
3.El Habti ben Jillali Ben Amor, ses fils sont : Hadj Jillali et Abderrahmane;
4.Abdelkebir ben Jillali Ben Amor, dont la mère est une femme de couleur;
5.Abdelkader ben Jillali Ben Amor, dont mère est originaire de Mzab;
6.Si Driss ben Jillali Ben Amor , fils de Hadoum bent Saleh, pacha d’Azemmour, pacha de Settat, pacha chargé de mission au secrétariat général du gouvernement, au Maroc du Protectorat.
7.Bahria bent Jillali Ben Amor, mère de Hadj Driss Wahid, infirmier au neuro, grande mère d’Ahmed Wahid, le vétérinaire de Berrechid.
8.Cheikh Bouchaib ben Jillali Ben Amor, ses fils sont:
- Si Ahmed, ex président du WAC ;
- Si Mohamed, père de Harizi Lahcen, ex-officier de l’état civil à Berrechid.
- Hadj Mustapha, propriétaire auto-école Ouled Hriz; père de Harizi Abellatif, ex - caïd d’arrondissement à Berrechid.
- Djilali ;
- Abdellah ;
-Abdelwahad, ex directeur de l’école Hay Hassani, ex-conseiller municipal de Berrechid.
Ces deux derniers, leur maman, dame Chaabia, est la fille de Cheikh Er Raghay de Laassilet du Sahel Ouled Hriz. Elle est aussi belle mère de Hadj Mustapha Jabrane, le député de Berrechid (ex colonel des FAR), dont le père Khali M’Hamed Jabrane gagnait une petite célébrité, grâce à sa jument qui triomphait des courses pour Ouled Hriz, sur les hippodromes d’Ouled Ziane.

C.Ténors
1.Le Pacha Driss
Si Driss était un pacha pour de vrai. Nous rappelons, sur ce point, que le titre flatteur de « pacha » dont disposait Mohamed Abdessalam Barchid est purement honorifique, et lui était gratifié pour des raisons protocolaires, du fait sa longévité au pouvoir, son dévouement pour la France et son attachement inébranlable au Makhzen. Au fait, il était un caïd rural, de sa tribu Ouled Hriz, contrairement à un pacha qui exerçait dans les centres urbains, régis par le dahir de 1917 sur les municipalités au Maroc.
Si Driss fit partie de la jeune élite marocaine, élèves de l'enseignement supérieur musulman de Rabat, qui se rendaient à Paris, au début du mois de juillet 1925.
Ce sont des fils de l'élite sociale marocaine : familles chérifiennes, Makhzen, haute bourgeoisie, caïds et grands fonctionnaires, haut commerce. Ils ont noms: Ahmed Bargach, fils du pacha de Rabat; Techami Mokri, fils du Grand Vizir du Maroc; Mohammed Merini, fils du chef des douanes à Rabat; Omar Bacha, fils d'un notable commerçant de Rabat ; Mohammed Naciri et Djafar Naciri, fils d'un notable de
Salé, historien réputé; Driss Ould Djilali, fils d'un caïd de Chouïa (Harizi); Abd-el-Jelil, fils du Khalifa du pacha de Fès; Abd-el- Ouahab Lahlou et Abd-er-Rahman Tazi, fils de notables de Fès.
Les jeunes élèves marocains ont visité les curiosités de la capitale, depuis Notre-Dame, jusqu'à la Sorbonne où ils eurent la bonne fortune d'être les auditeurs attentifs et intéressés du professeur Louis Gentil, qui leur donna des explications, en son laboratoire, sur la géographie physique moderne.
Ils virent aussi les imprimeries des principaux journaux, firent un pèlerinage à l'Arc de Triomphe, admirèrent les environs de Paris et assistèrent à la revue du 14 juillet.
Ceci dit, dans le but de créer une classe de jeunes intellectuels, éclairée, le maréchal Lyautey créa, en 1915, deux collèges secondaires à Rabat et Fès. Un cours d’enseignement supérieur, de trois années, fut instauré à leur intention à Paris, sanctionné par un diplôme d’études supérieures, et couronné par la soutenance de deux thèses, française et arabe, se rapportant à leur spécialisation, littéraire, administrative ou commerciale. Le jeune Driss Harizi suivit la section administrative, ou se constitua une pépinière de fonctionnaires du Makhzen, éclairé, libéral, et imbu des principes et méthodes de l’administration.
Après avoir achevé un cycle d’étude de dix ans d’études, le jeune Driss travailla au secrétariat du gouvernement cherifien; puis, fut nommé pacha des villes de Settat et d’Azemmour.

2.Cheikh Bouchaib
Cheikh Bouchaib était le président de la Djemaa de la fraction des Fokra Ouled Amor, constituée en 1922. Celle-ci était composée par: Mohamed Ben Allal, Mohamed Ben Moussa, Mohmed Ben Hadj Jillali, Mohamed Ben Lahbib, Ahmed Ben Hadj Ali Ben Moussa, Abdellah Ben Bouchaib.
Décédé en 1928, Bouchaib Bel Khadir est remplacé par M’hamed ben Hadj Mohamed; en 1931, Mohamed Ben Moussa, Abdellah ben Bouchaib et Mohamed Bel Haj Jillali seront remplacés, respectivement, par Ahmed Ben Laassel, Mekki Bel Abbas et Mohamed Bel Hattab.
Cheikh Bouchaib était membre de la section indigène des agriculteurs. Il y siégea aux cotés de son homologue Cheikh El Aydi Ben Hssine de Talaaouet; celui là un dévot, adepte de la confrérie Ouzania, à Casablanca.
Cheikh Bouchaib accéda au commandement de la fraction de Lahbacha, en remplacement du Cheikh Ahmed Ben Bikri, de Rehihat Ouled Rehal, lequel était gommé pour avoir couvert un cambriolage de troupeau, produit sur son sol, et dont le notable casablancais, Ben El Alia, était la victime.
Enterré au cimetière musulman de Sidi Zakour, à Berrechid, la tombe de cheikh Bouchaib se fait remarquer, au milieu de la mauvaise végétation, sur le coté sud-ouest de la nécropole. Elle voisinant celles de mon oncle Mohamed Ben Jillali El Habchi, Hadja Yamna bent cheikh Moussa Dakouni, et Hadja bent Hadj Mohamed Bouabid.

3.Si Ahmed Ben Cheikh Bouchaib
Né en 1919, après avoir obtenu son certificat d’études primaire à l’école Youssoufia de Rabat, il accéda à l’école militaire Dar El Bayda de Meknes, en 1936.
Si Ahmed est une grande figure du nationalisme marocain ; il était nommé Caïd de Mediouna, au lendemain de l’indépendance, sous le gouvernement du parti de l’Istiqlal, et son ministre de l’Intérieur Driss Mhamedi.
A l’époque, Si Ahmed conduisit la délégation d’Ouled Hriz au palais royal, pour demander au Roi Mohamed V la destitution du Caïd Mohamed Barchid.
Si Ahmed Harizi a présidé l’équipe du Wydad de Casablanca (WAC- section du foot-ball) dans les années 60 et jusqu'en 1972 (1965-1971). Sous sa présidence le WAC a remporté deux fois le championnat en 1965/66 et 1968/69 ainsi que sa première coupe du trône en 1970.
Si Ahmed avait écrit des ouvrages sur l’Histoire du WAC.
****
1. Si Mohamed Ben Lahcen Harizi avait la gaieté dans l’âme, mon père me disait: « l’année où le fils de Si Mohamed Ben Lahcen eut son doctorat, cet ami est venu me dire, riant, que son fils est maintenant un toubib et un coupeur de prépuces».

2. Homme généreux, cheikh Bouchaib a fait don gratuitement d’une somme d’argent à un ami qui en manquait, pour l’aider à installer son commerce. Cheikh Boucaib charge cet ami d’acheter en copropriété un lot 2000 m2 à la kissariat de Berrechid. L’associé, abusant de la confiance de son bienfaiteur, inscrit la propriété achetée de la municipalité en son propre nom, sans faire mention du nom de cheikh Bouchaib. L’affaire fit scandale dans les années quarante; réglée tout de même; on ne vole pas un marabout, sans le risque de payer cher sa petite aventure.
3.Mon oncle, Mohamed Ben Jillali, membre actif du parti de l’Istiqlal, est mort en juin 1962. Si Ahmed Harizi qui se trouvait en France en ce moment, présenta ses doléances à la famille par un télégramme, qu’il adressa depuis ce pays, à la section locale du parti à Berrechid.
Je fais appel à l’amabilité de Mr Mustapha Addi pour me procurer sa photo publiée à la rubrique des condoléances du journal « Al Alam » de l’époque. J’en serais fort reconnaissant.


Tahir Jillali
Posté May 20, 2014 2:21 pm

Page: [1]   [2]   [3]   [4]   [5]   [6]   [7]   [8]   [9]   [10]   [11]   
          [12]   [13]   [14]   [15]   [16]   [17]   [18]   [19]   

[Entrer du système (Login) ]